ثلاثة شباب سوريين من طالبي اللجوء ينقذون فتاة هولندية من الموت “لولاهم لما كنت هنا الآن”!
ولحسن الحظ، يمكنها أن تعيش لتروي القصة. سقطت كايا تيمرمانز البالغة من العمر 18 عامًا من هيليفوتسلاوس في الخندق المائي في بلدة بجنوب هولندا ذات ليلة في شهر فبراير ولم تتمكن من الخروج بنفسها. لكن صرخاتها طلبا للمساعدة سمعت. ولم يتردد طالبو اللجوء على متن قارب قريب للحظة وقفزوا في الماء.
لتصرفاتهم الشجاعة، حصل أحمد ومحمد ومحمد على ميدالية الشرف الفضية من الجمعية الملكية لإنقاذ الغرقى (KMRD) يوم الأربعاء. وقال عمدة المدينة بيتر ريهينكل، الذي سُمح له بتقديم الميداليات: “لقد فعلوا شيئًا مهمًا للغاية. حتى أن أحد الرجال منهم وقع في مشكلة في الماء أثناء الإنقاذ. لقد تركوا انطباعًا لا يُنسى”.
في المستشفى
لم يتبق لدى كايا سوى القليل من الذكريات عن تلك الليلة. وقالت : “لا أتذكر حتى أنني نجوت. كل ما أتذكره هو أنني كنت متعبة وأنني لم أشعر بمدى برودة الماء”. “استيقظت في المستشفى وكانت والدتي بجانبي. منذ تلك اللحظة أصبحت أتذكر ذلك مرة أخرى.”
إنها تريد أن تضع الأمر خلفها في أسرع وقت ممكن. “أنا ممتنة جدًا للأشخاص الذين أنقذوني. لقد كنت محظوظة جدًا. وأنا مدينة لهم بأنني ما زلت هنا”. لو كان الأمر متروكاً لكايا، فإن طالبي اللجوء الثلاثة يستحقون أكثر من مجرد ميدالية: “أود أن أمنحهم مكاناً يليق بهم في هولندا”.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هناومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- كيف تحوّل وسام ملكي إلى مصدر رعب وخوف؟ القصة الكاملة لسيدة هولندية دفعت ثمن إنسانيتها في مساعدة اللاجئين!
- كيف تحوّل ملف الشبان السوريين إلى أزمة وطنية؟ ما الذي تكشفه المواجهة بين وزيرة اللجوء ورئيس بلدية آرنهم؟
- كيف يمكن أن تدفع صفر يورو ضرائب في 2026؟ دخل محدد وخصومات تجعل العبء الضريبي معدوماً
- الدفء خدعة قصيرة… والبرد قادم بقوة: خبراء يحذرون من طقس شتوي جدي
- كيف تقود شهادات الجيران إلى كشف الحقيقة؟ جــثــة في أحراش لاهاي وتحقيقات متواصلة




