كيف تحوّل وسام ملكي إلى مصدر رعب وخوف؟ القصة الكاملة لسيدة هولندية دفعت ثمن إنسانيتها في مساعدة اللاجئين!
كان من المفترض أن يكون الوسام الملكي لحظة تقدير لمسيرة إنسانية طويلة، لكنه تحوّل سريعًا إلى كابوس من الخوف والتهديد بالنسبة للهولندية Corrie van de Kant (77 عامًا) من مدينة Nieuwegein.
تكريم متأخر
قبل ستة أشهر، أُثير جدل واسع بعد عدم منح فان دي كانت الوسام، رغم سنوات من العمل التطوعي في مساعدة اللاجئين. القرار آنذاك ارتبط بموقف سياسي، قبل أن يتم التراجع عنه لاحقًا، وتُمنح السيدة السبعينية التكريم الملكي المستحق.
من التقدير إلى التحريض
ما إن أُعلن عن التكريم، حتى انهالت رسائل الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لم تقتصر الردود على انتقادات حادة، بل وصلت إلى تهديدات صريحة، تقول فيها فان دي كانت إن بعض الرسائل “تتمنى لها الموت أو الإصابة بنوبة قلبية”.
وتضيف:
“في بعض الأحيان أخاف حتى من قول إنني أساعد اللاجئين”.
أثر نفسي وخوف يومي
التهديدات تركت أثرًا نفسيًا عميقًا على السيدة المسنّة، التي باتت أكثر حذرًا في حياتها اليومية، رغم إصرارها على أن التضامن مع اللاجئين عمل إنساني لا ينبغي أن يُجرَّم أو يُخوَّف أصحابه.
انعكاس لانقسام أوسع
تعكس هذه القضية انقسامًا متزايدًا داخل المجتمع الهولندي حول ملف اللجوء. فبينما يرى البعض في دعم اللاجئين واجبًا أخلاقيًا، ينظر آخرون إليه من زاوية سياسية حادة، ما يغذّي خطاب كراهية يتجاوز حدود النقاش المشروع.
أسئلة مفتوحة
قصة هذه السيدة السبعينية تطرح تساؤلات مؤلمة:
كيف يمكن أن يتحول التكريم إلى تهديد؟
وأين تقف حدود حرية التعبير حين تتحول إلى ترهيب؟
في النهاية، تبقى هذه القصة شهادة حيّة على الثمن الذي قد يدفعه بعض المتطوعين، فقط لأنهم اختاروا الوقوف إلى جانب الإنسان.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- كيف تحوّل وسام ملكي إلى مصدر رعب وخوف؟ القصة الكاملة لسيدة هولندية دفعت ثمن إنسانيتها في مساعدة اللاجئين!
- كيف تحوّل ملف الشبان السوريين إلى أزمة وطنية؟ ما الذي تكشفه المواجهة بين وزيرة اللجوء ورئيس بلدية آرنهم؟
- كيف يمكن أن تدفع صفر يورو ضرائب في 2026؟ دخل محدد وخصومات تجعل العبء الضريبي معدوماً
- الدفء خدعة قصيرة… والبرد قادم بقوة: خبراء يحذرون من طقس شتوي جدي
- كيف تقود شهادات الجيران إلى كشف الحقيقة؟ جــثــة في أحراش لاهاي وتحقيقات متواصلة





