Web Analytics
أخبار هولندا

ألميلو تهدد بمقاضاة وزير العدل الهولندي بسبب “خدعة” تتعلق باللاجئين: “تمّ التلاعب بنا”

ألميلو – تهدد بلدية ألميلو (Almelo) باتخاذ إجراءات قانونية ضد وزير الدولة لشؤون اللجوء، إريك فان دير بورغ، بسبب وصول عدد من طالبي اللجوء إلى المدينة بشكل مفاجئ. وتعتبر البلدية أن ما حدث هو “خداع سياسي”، وتشير إلى أنه تمّ خداعها من قبل الحكومة.

وصل ما مجموعه 38 طالب لجوء إلى مركز إيواء الطوارئ في ألميلو صباح الاثنين، بينما كان من المفترض، حسب الاتفاق، ألا يتم إيواء أي لاجئ في الموقع قبل يوم الجمعة. وجاء في بيان صادر عن مجلس بلدية ألميلو:
“نحن مصدومون بشدة من هذا الانتهاك الواضح للاتفاقيات. لقد تم التلاعب بنا.”

تم استقبال اللاجئين في مبنى سكني في شارع Sluitersveldsingel، وهو ما كان متفقًا عليه من حيث المكان، ولكن ليس من حيث التوقيت. وكان من المفترض أن يتم تخصيص الوقت المتبقي لتوفير الموارد البشرية المناسبة من قبل البلدية ومجلس اللاجئين (VluchtelingenWerk)، ولتهيئة السكان المحليين عبر لقاء معلوماتي عام يُعقد الخميس. لكن بوصول اللاجئين فجأة، بات ذلك كله غير ممكن.

شعور بالغضب والخيانة

قالت المتحدثة باسم البلدية إن العمدة أرين بروس (Arjen Gerritsen) يشعر “بالغضب والخذلان”، مضيفة: “بسبب هذا التصرف غير المسؤول من الدولة، لن نتردد في دراسة إمكانية اتخاذ إجراء قانوني ضد وزير الدولة”. وتابعت: “لا يتعلق الأمر فقط بخرق الاتفاق، بل يتعلق بانعدام الثقة الأساسي الذي نشأ نتيجة لذلك. هذا تقويض للشراكة.”

وقد أثار وصول اللاجئين أيضًا انتقادات حادة داخل مجلس البلدية. فبحسب عدد من الأحزاب المحلية، فإن الحكومة تتجاهل عمدًا القوانين والإجراءات المتبعة، ويعتبرون ما حدث دليلًا جديدًا على الفوضى في سياسة اللجوء الهولندية.

الوزير: لا علم لي بالتوقيت

في ردّه، قال وزير الدولة لشؤون اللجوء، إريك فان دير بورغ، إنه لم يكن على علم بوصول اللاجئين مبكرًا، وإن الوكالة المركزية لاستقبال طالبي اللجوء (COA) هي من قامت بالعملية. وأضاف أن وزارته ستحقق في ملابسات ما حدث، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى “الضغط الهائل” الذي تعانيه مراكز الاستقبال في هولندا.

ليست المرة الأولى

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، فهناك عدة بلديات في هولندا كانت قد عبّرت عن استيائها من طريقة تعامل الحكومة مع توزيع طالبي اللجوء. إذ كثيرًا ما تتخذ الحكومة قرارات دون التشاور الكافي مع السلطات المحلية، مما يخلق توترًا ويقوّض الثقة.

بلدية ألميلو شددت في بيانها على أنها لا تعارض استقبال اللاجئين، لكنها تطالب بالشفافية والاحترام المتبادل في التنسيق. واختتمت بيانها بعبارة حازمة:
“إذا لم يتم تصحيح هذا المسار، فإننا سنصعد الأمر قانونيًا. لم نعد نقبل بأن يتم التعامل معنا بهذه الطريقة.”

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: