Web Analytics
أخبار هولندا

إمرأة هولندية (31) قُـ. ـتلت لأنها أرادت الطلاق: في بيتها وعلى يد من وثقت به”

اسمي Wim ، وأنا والد سانّي. في يوم مأساوي، وجدت ابنتي عارية، تعرّضت للاعتداء الجِن…سي وقتلت في شقتها الخاصة، حيث كانت تعيش بمفردها منذ فترة قصيرة.

قام زوجها، الذي وثقت به لمدة طويلة، بقـ.ـتلها بطريقة وحشية. ، بعدما قررت الانفصال عنه. بعد ارتكابه الجريمة، ا…ن…ت…ح…ر بجانب جثتها، في محاولة مرضية للسيطرة عليها حتى بعد موتها.

كانت سانّي “شمس العائلة”، امرأة دافئة ومليئة بالحياة. لكن دخول زوجها إلى حياتها قلب كل شيء. بدأ منذ البداية بمحاولة التحكم بها وعزلها عن عائلتها وأصدقائها. هذه العلاقة كانت مليئة بالعنف النفسي، الذي غالبًا ما يكون خفيًا وخطيرًا بنفس القدر كالعنف الجسدي.

زوجها كان يتصل بها عشر مرات يوميًا مدعيًا افتقاده لها، ويمنحها هدايا فخمة في بداية العلاقة، وهو أسلوب يُعرف بـ”قصف الحب”، قبل أن يبدأ في تقليل احترامها والتدخل في كل تفاصيل حياتها.

بعد فقدانها لطفلها، تدهورت العلاقة أكثر، خاصة مع رفض زوجها للأطفال، والأحداث التي لا تزال عائلتها تتساءل عنها حتى الآن.

في يوم الجـ. ـريمة، كانت سانّي تخطط للخروج لممارسة الرياضة، محاولة لإعادة بناء حياتها. لكنها سمحت له بالدخول مرة أخرى، وهو القرار الذي كان مميتًا بالنسبة لها.

للأسف، بسبب ا…ن…ت…ح…ار زوجها بعد الجـ. ـريمة، لم يُجرَ محاكمة رسمية ولم يُعترف رسميًا بقتلها كحالة “قتل جِن…سي”.

ويم يصف رجالًا مثل زوجها بـ”إر…ه…ا…ب…ي البيت”، الذين يظهرون كأشخاص عاديين أو حتى جذابين، لكنهم في الحقيقة ذئاب متنكرة تسعى لتحطيم المرأة من الداخل.

هذه القصة مؤلمة لكنها تذكرنا بأهمية التعرف على علامات السيطرة والعنف، وكيف يمكن أن تكون قاتلة ببطء. سانّي لم تكن فقط ضحية للعنف الجسدي والجِن…سي، بل أيضًا ضحية للعنف النفسي الذي بدأ يقتلها تدريجيًا.

سانّي رحلت عنا عن عمر 31 عامًا فقط.

إذا شعرت أنك أو أي شخص تعرفه في خطر أو يعيش في بيئة غير آمنة، لا تتردد بالاتصال بـ Veilig Thuis على الرقم 0800 2000 أو عبر الدردشة المجهولة المتاحة 24/7. وفي حالات الطوارئ، اتصل بالرقم 112 فورًا.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: