احتفال بريء يتحول إلى جــريـمة… سرقة وضــرب أطفال في هولندا!
شهدت مدينة هارلم مساء أمس حادثة صادمة، حيث تعرّض عدد من الأطفال للسرقة أثناء تجولهم لجمع الحلوى بمناسبة عيد “سينت مارتن”. ووفقًا للشرطة، قام الجناة بدفع الأطفال أرضًا والاستيلاء على ما جمعوه من حلويات، مما استدعى نقل أحدهم إلى المستشفى لتلقي الفحوصات الطبية.
🔹 تفاصيل الحادثة
وبحسب ما نقل موقع NH Nieuws، فإن المهاجمين كانوا حوالي عشرة أشخاص وكانوا يرتدون أقنعة. وقعت الحادثة حوالي الساعة الثامنة مساءً في محيط Engelandpark، على أطراف حي Europawijk في مدينة هارلم.
الشرطة لم تكشف عن أعمار الأطفال، لكنها أكدت أنهم جميعًا قُصَّر.
🔹 إصابات طفيفة وفزع كبير
وأكد المتحدث باسم الشرطة أن بعض الأطفال دُفعوا أرضًا أثناء عملية السرقة، مضيفًا:
“لم يُصب أي منهم بجروح خطيرة، لكنهم شعروا بألم، ولذلك نُقل أحدهم إلى المستشفى للفحص.”
وأضاف أن الأطفال وذويهم شعروا بصدمة كبيرة جراء الحادث، مشيرًا إلى أن خدمة دعم الضحايا تم تفعيلها لمساعدتهم، وأن العائلات ستتقدم ببلاغ رسمي ضد المعتدين.
🔹 تحقيقات وملاحقات
تحركت شرطة هارلم فور تلقي البلاغ، وانتقلت إلى موقع الحادث حيث تم التحقق من هوية عدد من الشبان في المنطقة. وحتى الآن لم يتم اعتقال أي شخص، إلا أن الشرطة أكدت أنه “في حال تقديم البلاغات رسميًا، ستُتخذ إجراءات لاعتقال المشتبه بهم”.
كما أطلقت الشرطة عبر Burgernet نداءً عاجلاً للسكان طالبتهم فيه بمراقبة مجموعة من الفتية يبلغون نحو 16 عامًا ويرتدون أقنعة على شكل هيكل عظمي.
🔹 خلفية تقليدية
يُذكر أن تقليد “سينت مارتن” (Sint-Maarten) يُقام سنويًا في 11 نوفمبر، حيث يتجول الأطفال في مدن شمال هولندا مثل هارلم، أوتريخت، خرونينغن وتفينته حاملين فوانيس صغيرة وهم يغنون الأغاني مقابل الحصول على الحلوى من المنازل.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 💶 خطط الائتلاف الحكومي الجديدة: تراجع نمو القدرة الشرائية وارتفاع “الأيخن ريسكو” إلى 520 يورو
- زيادة دعم الأطفال في هولندا… لكن الأسر الفقيرة تحصل على الحصة الأقل!
- 🚨 أمن المدينة تحت الضغط: إجراءات استثنائية في مركز مدينة ألميره لمدة 6 أشهر!
- احتجاجات تتحول إلى فوضى في لاهاي واعتقالات واعتداء على شرطي خلال المظاهرة
- ظهور مجموعة من الذئاب قرب قرية هولندية يثير القلق: “أطفالي يمرّون من هنا أيضاً”




