Web Analytics
أخبار هولندا

الأسر والموظفون والمستفيدون من الأوتكيرنغ.. الجميع على موعد مع دخل أفضل

تشير خطط الحكومة المؤقتة لعام 2026 إلى أن الغالبية العظمى من الأسر الهولندية ستشهد تحسناً ملحوظاً في قدرتها الشرائية، وذلك بفضل الارتفاع المتوقع في الدخول وبدلات الإعانات الاجتماعية (الأوتكيرنغ). هذه الزيادات، وإن كانت متفاوتة بين فئة وأخرى، تعكس محاولة من الدولة لتخفيف الضغط المالي عن المواطنين بعد سنوات من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

زيادات مختلفة بحسب الفئة

  • المستفيدون من إعانات المساعدة الاجتماعية (Bijstandsuitkering):
    هذه الفئة ستكون من أبرز الرابحين، حيث ستزداد قدرتهم الشرائية بنسبة 1,9%، وهو ما يعكس التزام الحكومة بحماية الفئات الأكثر هشاشة. بالنسبة للكثيرين، حتى هذه النسبة البسيطة قد تُحدث فرقاً في مواجهة فواتير الطاقة وارتفاع أسعار الغذاء.
  • الأسر ذات الدخل المتوسط والعالي:
    الأزواج الذين لديهم ثلاثة أطفال ويدخلون معاً نحو 130 ألف يورو سنوياً سيشهدون زيادة في قدرتهم الشرائية بنسبة 1,1%. ورغم أن النسبة أقل من الفئات ذات الدخل المنخفض، فإنها تعكس استقراراً مالياً في ظل تباطؤ التضخم.
  • الشباب والفئات الصاعدة:
    من أبرز التغييرات التي أُعلنت، تمكين الشباب من الحصول على بدل السكن ابتداءً من سن 21 عاماً بدلاً من 23 عاماً، وهو ما يمنح مئات الآلاف فرصة لتخفيف أعباء الإيجار وتحقيق استقلالية مالية أسرع.

نيبود: التفاؤل مشروط

بحسب مؤسسة التوعية بالميزانية “نيبود”، فإن الكثير من الأسر سيشهدون دخلاً أعلى من وتيرة ارتفاع الأسعار، مما يعني تحسناً ملموساً في القدرة الشرائية. وقال مدير المؤسسة أرجان فليغنتهارت:
“من الإيجابي أن الغالبية ستشهد تحسناً، لكن علينا ألا نغفل أن الزيادات ليست متساوية، وأن بعض الفئات ما زالت بحاجة لدعم إضافي.”

خلفية اقتصادية

تأتي هذه الخطط في وقت لا تزال فيه الأسر تعاني من آثار ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية خلال السنوات الماضية. وقد دفع التضخم المرتفع الحكومة إلى زيادة الإعانات الاجتماعية وربطها جزئياً بارتفاع الأسعار، لتفادي تراجع مستوى المعيشة.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: