Web Analytics
أخبار أوروبا

الاتحاد الأوروبي يغيّر قواعد اللعبة: لجوء أقل.. وترحيل أسرع

وافـق وزراء اللجوء والهجرة في الاتحاد الأوروبي، يوم الإثنين، على قواعد جديدة تتعلق برفض طلبات اللجوء المقدّمة من أشخاص وصلوا من دول تُصنّفها بروكسل كـ”دول ثالثة آمنة”. وتهدف هذه القواعد إلى تسريع إجراءات الترحيل مقارنة بالوضع الحالي.

وتمنح القواعد الجديدة دولَ الاتحاد الأوروبي صلاحيات أوسع لرفض طلبات اللجوء مباشرة دون دراسة مضمونها، إذا كان مقدّم الطلب قادماً من دولة تعتبرها بروكسل آمنة. وبذلك يمكن ترحيل طالبي اللجوء بوتيرة أسرع.

كما يمكن لدول الاتحاد تطبيق هذه القواعد على كل من مرّ عبر دولة ثالثة آمنة قبل تقديم طلب اللجوء داخل إحدى دول الاتحاد. وبموجب القواعد الجديدة، تُلغى أيضًا المتطلّبات السابقة التي كانت تشترط وجود “صلة” بين طالب اللجوء وتلك الدولة الآمنة التي سيُعاد إليها.

ويسمح الاتفاق أيضًا لدول الاتحاد بإبرام ترتيبات مع دول “آمنة” لمعالجة طلبات اللجوء هناك بدلاً من معالجتها داخل حدود الاتحاد الأوروبي. وتفترض قواعد “دول المنشأ الآمنة” أن يكون المواطنون القادمون من هذه الدول محميّين بما يكفي من الانتهاكات الجسيمة أو مخاطر الاضطهاد، على أساس الدين أو التوجه الجنسي مثلاً.

وحدد الاتحاد الأوروبي قائمة بالدول التي تُعتبر “دولاً ثالثة آمنة”، وتشمل: بنغلاديش، كولومبيا، مصر، الهند، كوسوفو، المغرب وتونس.

وزير الهجرة الدنماركي: “خطوة مهمة في سياسة اللجوء الأوروبية”

وصف وزير الهجرة والاندماج الدنماركي، راسموس ستوكلوند، القرار بأنه “محطة مهمة في سياسة اللجوء داخل الاتحاد الأوروبي”. وقال: “يصل كل عام عشرات الآلاف إلى أوروبا ويقدمون طلبات لجوء، رغم أنهم يأتون من دول آمنة لا يوجد فيها عادة خطر الاضطهاد”.

وأضاف أن القرار والقائمة الأولى للدول الآمنة “سيساهمان في إجراءات لجوء أسرع وأكثر فعالية، وكذلك في تسريع عودة الأشخاص غير المستحقين للحماية”.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: