Web Analytics
أخبار هولندا

مأساة عائلية تهزّ مدينة هولندية

في حادثة أثارت ضجة كبيرة في مدينة كلوندرت الهولندية، قامت أدريانا دي. م. (60 عاماً) بطعن زوجها بسكين بينما كان يخرج من الحمّام. هذا ما كُشف عنه يوم الثلاثاء خلال جلسة تمهيدية ثانية في محكمة بريدا.

الواقعة تعود إلى تاريخ 25 يناير، حين طعنت أدريانا زوجها في منزلهما الواقع في شارع فان خاسبيكسترات. وظهرت أدريانا باكية أمام القاضي عندما سُمح لها بالكلام، حيث عبّرت عن رغبتها في التواجد مع عائلتها وحاجتها لتدبير أمور كثيرة من خلف القضبان.

محامي الدفاع عن أدريانا أكد أن أسابيع ما قبل الحادثة كانت مليئة بالتوتر والانهيار النفسي، مشيراً إلى أن هناك أسباباً كافية للسماح لموكلته بانتظار محاكمتها خارج السجن. وكشف المحامي عن خلفية صادمة في علاقة أدريانا بزوجها، حيث كان الزوج مختفياً لأسابيع، ولم يكن لديه عمل منذ أكثر من عام ونصف، كما ادعى كذباً أنه يخضع لعلاج من مرض السرطان.

خسارة مالية فادحة

أدريانا كانت تنوي الذهاب في رحلة بحرية فاخرة مع شقيقتها، وقد دفعت مسبقاً أكثر من 11,000 يورو، إلا أن المبلغ اختفى. شقيقتها قدّمت شكوى للشرطة، وتم استجواب الزوج في هذه القضية.

وادعى المحامي أن الزوج كان يهدد أدريانا في الأسابيع التي سبقت الحادثة، الأمر الذي جعلها تعتقد أنها لا تملك مخرجاً سوى مواجهته بالسلاح.

النيابة العامة: لا إفراج مشروط

لكن النيابة العامة رفضت فكرة الإفراج عن أدريانا، معتبرة أن طعن الزوج بمثابة محاولة قتل يُعاقب عليها بالسجن لسنوات. واعتبرت أن الإفراج عنها حتى لو بشروط مثل السوار الإلكتروني أو حظر الاقتراب، سيكون غير مبرر. المحكمة وافقت على هذا الرأي وقررت استمرار احتجازها.

طلاق خلف القضبان

من داخل زنزانتها، تجد أدريانا صعوبة في استكمال إجراءات الطلاق، خصوصاً في ظل رفض الزوج التعاون. كما لم يتم تقسيم الممتلكات بعد، ويُزعم أن الزوج يبيع بعض الأثاث على الإنترنت، بل حتى نقل ملكية سيارتها إلى اسمه.

اللافت أن أدريانا تلقى دعماً من ابنة زوجها ومن إحدى زوجاته السابقات، واللتين أكدتا أن الزوج “ليس ملاكاً” ويقفان في صفّ أدريانا.

الجلسة التالية من القضية ستكون في 19 سبتمبر، ومن المتوقع أن تُعقد الجلسة الموضوعية في نوفمبر المقبل.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: