🔴 البرلمان الهولندي يهتز على وقع نقاش محتدم بين يَتّن وفليدرز حول ملف اللجوء ومـ. ـقتل ليزا
شهدت قاعة البرلمان الهولندي، بعد ظهر الأربعاء، سجالاً سياسياً حاداً بين زعيم حزب الديمقراطيين 66 (D66) روب يَتّن، وزعيم حزب الحرية (PVV) خيرت فليدرز، وذلك خلال النقاش حول الوضع السياسي في البلاد بعد انسحاب حزب “الاتحاد المسيحي القومي” (NSC) من الائتلاف الحكومي المنهار.
المواجهة بين الزعيمين السياسيين تفجرت على خلفية قضية مقتل الفتاة الهولندية ليزا (17 عاماً) من بلدة دويفندريخت، وهي القضية التي هزّت الرأي العام وألقت بظلالها على النقاشات السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات.
◼️ هجوم فليدرز وربط الهجرة بالجريمة
فليدرز استغل القضية للتأكيد على خطابه المناهض للهجرة، حيث ربط بشكل مباشر بين أشخاص من خلفيات غير غربية وأعمال عنف جنسي. وقال في خطابه: “إذا كنتم قد سئمتم من كل هذا: صوّتوا لحزب الحرية PVV. أما إذا كنتم ترونه أمراً عادياً، فلتذهبوا إلى حزب D66.”
◼️ رد يَتّن وانتقاد شديد
من جانبه وصف روب يَتّن مقتل ليزا بأنه “أمر مروّع لن يمر مرور الكرام على أي شخص في هولندا”، منتقداً في الوقت نفسه أسلوب فليدرز، قائلاً إن زعيم PVV “لا يتحدث عن حقوق النساء وحقوق المثليين إلا عندما يكون الهدف مهاجمة طالبي اللجوء والمهاجرين.”
يَتّن أشار إلى أن حزبه تقدم بمقترح لتخصيص 10 ملايين يورو لمكافحة جرائم قتل النساء (Femicide)، إلا أن حزب الحرية رفض دعمه. ومع ذلك، أيد حزب فليدرز اقتراحاً آخر يقضي بتشديد العقوبات في حالات جرائم قتل النساء.
هذا الجدل يعكس عمق الانقسام السياسي داخل هولندا، حيث يسعى كل من يَتّن وفليدرز لاستقطاب الناخبين، بينما تتصدر ملفات الأمن والهجرة وحقوق المرأة واجهة الحملات الانتخابية المقبلة.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- تحذير عاجل في هولندا: فِطر متداول قد يحتوي على قطع زجاج وبلاستيك
- قرار استثنائي في لاهاي: تشكيل حكومة أقلية رغم غياب الدعم البرلماني فهل سنتجه إلى صناديق الاقتراع قريباً؟
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20




