الشرطة تلقي القبض على إسرائيلي قتل لاجئاً سورياً في أمستردام
أعلنت الشرطة الألمانية يوم الخميس، أنها ألقت القبض على رجل (72 عاما) يحمل الجنسية الإسرائيلية واللتوانية، أقدم على قتل لاجئ سوري يبلغ من العمر 23 عاما في العاصمة الهولندية أمستردام العام الماضي، مشيرة إلى أن السلطات الهولندية طالبت بتسليمه.
الادعاء الهولندي يقول إنه تم العثور على اللاجئ السوري مقتولا بالرصاص داخل شاحنته قرب العاصمة أمستردام يوم 12 أبريل/ نيسان 2021، بعد الإبلاغ عن فقدانه من قبل عائلته، إذ تعذّر الوصول إليه مدة يومين.
وفي أثناء التحقيقات لم تستبعد الشرطة الهولندية اختطافه، إلى أن عثرت بعد ذلك على الشاحنة التي يستخدمها الشاب في عمله.
ونظرا للاشتباه في أن المفقود ربما كان ضحية جريمة صودرت الشاحنة ونُقلت إلى قسم للشرطة لإجراء مزيد من التحقيقات، وهناك عثر محققو الطب الشرعي على الشاب المفقود مقتولا داخل السيارة.
وكان الشاب السوري يعمل في توصيل الطرود وقد وصل مع عائلته إلى هولندا منذ عدة سنوات.
وبحسب الشرطة الهولندية فإن الضحية السوري لم يذهب إلى عمله، ولم يعد يرد على هاتفه ولم يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي.
وبناء على التحقيق المكثف، تمكن المحققون من تحديد هوية المشتبه به، ليُلقى القبض عليه في مدينة لايشلينغن بألمانيا، يوم 26 إبريل/ نيسان 2022، مشيرة إلى أن الرجل يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والليتوانية، وهو محتجز الآن في ألمانيا، وقد طلبت السلطات في هولندا تسليمه لها.
في هذا الشأن ، ذكرت وسائل الإعلام الهولندية أنه إضافة إلى المشتبه به الذي تم اعتقاله، فإن هناك مزيدا من الأشخاص المتورطين في القضية، بحسب تحقيقات الشرطة الهولندية التي قالت إن “الدافع وراء الجاني أو الجناة ما يزال غير واضح”.
جدير بالذكر أن عدد الإسرائيليين في هولندا يصل لنحو 50 ألفا ويعيش معظمهم في العاصمة أمستردام وضواحيها، في حين يقدّر عدد السوريين في هولندا بنحو 150 ألفا وصل معظمهم بعد العام 2015 هربا من الحرب.
- 💶 خطط الائتلاف الحكومي الجديدة: تراجع نمو القدرة الشرائية وارتفاع “الأيخن ريسكو” إلى 520 يورو
- زيادة دعم الأطفال في هولندا… لكن الأسر الفقيرة تحصل على الحصة الأقل!
- 🚨 أمن المدينة تحت الضغط: إجراءات استثنائية في مركز مدينة ألميره لمدة 6 أشهر!
- احتجاجات تتحول إلى فوضى في لاهاي واعتقالات واعتداء على شرطي خلال المظاهرة
- ظهور مجموعة من الذئاب قرب قرية هولندية يثير القلق: “أطفالي يمرّون من هنا أيضاً”




