جارتي والجاكوزي: حفلات صاخبة تُشعل غضب الحي
في زاوية خلافات الجيران، يشارك القرّاء كل أسبوع أغرب وأطرف – وأحيانًا الأكثر انفلاتًا – الخلافات التي عاشوها مع جيرانهم. من الدراما في مجموعات الواتساب إلى الحروب حول الأسوار. هذه المرة يروي يوريس (32 عامًا) قصته مع جارته التي اعتادت كل ليلة سبت إقامة حفلة صاخبة في الجاكوزي الخاص بها، مما أثار استياء الحي بأكمله.
حياة ليلية صاخبة
يقول يوريس: «حين انتقلت للعيش هنا كان المكان هادئًا جدًا. لا موسيقى صاخبة، ولا حفلات مزعجة، حيّ مريح يمكنك فيه النوم ليلًا. إلى أن جاءت مونيك، جارتنا الجديدة.
سريعًا ما اكتشفت أنها تعيش حياة ليلية نشطة. كل سبت تخرج للسهر وتعود في الرابعة أو الخامسة فجرًا. لم تكن هذه المشكلة الحقيقية، بل الكارثة تبدأ عندما تدخل مباشرة إلى الجاكوزي في الحديقة. خلال دقائق يمتلئ المكان بأصدقائها، مع الضحك والشراب والموسيقى الصاخبة. ربما يمكن تقبّل ذلك مرة واحدة، لكن أن يتكرر كل أسبوع؟ هذا مزعج للغاية».
ويتابع: «بعد أسابيع قليلة بدأ الأمر يضغط عليّ. أصبح مصدر إزعاج حقيقي، والجيران بدؤوا يطرقون بابي للتذمر. حاولت أن أكون متفهمًا، لكن تكرار ذلك كل أسبوع أمر لا يطاق».
تدخل شرطة الحي
يضيف يوريس: «في النهاية، لجأ أحد السكان إلى شرطة الحي. وبالفعل، حضرت الشرطة ذات ليلة وطرقت باب مونيك. توقعت أن تهدأ بعد ذلك وتُبدي بعض التفهم، لكن ما حدث كان العكس. انفجرت غاضبة في مجموعة الحي على الواتساب، ووصفتنا بالجيران السيئين والأطفال، وقالت إننا ببساطة نغار من حياتها الاجتماعية الممتعة. لم تستوعب أننا نعاني من الإزعاج».
ويختم: «رغم كل الشكاوى، ما زالت مونيك حتى اليوم تجلس مع أصدقائها في الجاكوزي كل أسبوع. صحيح أن الصوت أخف قليلًا مؤخرًا، لكن الحفلات لم تتوقف. أما أنا فقد اعتدت على النوم كل ليلة سبت بسدادات الأذن… فهي الحل الوحيد».
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20
- ❄️ الشتاء يواصل هجومه: عاصفة ثلجية قوية في الطريق… ثم موجة صقيع قارس!
- اكتشاف صادم داخل شركة سيارات في تيلبورخ: حقائب أموال نقدية ممتلئة!




