Web Analytics
أخبار هولندا

ذعر في حي هادئ: بيتٌ يتحوّل إلى “مأوى مـ. ـوت” بعد العثور على جثـ.ـتـ.ـين خلال أسبوع!

في تطور صادم أثار الذعر بين سكان حي هادئ في مدينة خرونينغن، جرى اكتشاف شخصين متوفين في منزل واحد بطابع سكني خلال فترة لا تتجاوز خمسة أيام. الوضع تصاعد إلى قمة التوتر حين علم السكان أن العقار يُستخدم كمركز لإيواء أشخاص يعانون من الإدمان أو من احتياج اجتماعي خاص، ما دفعهم إلى التساؤل بصراحة: “من يُقيم مركزًا لإيواء المدمنين في أحياء تسكنها عائلات؟”

في كلتا الحالتين، ولم تُعلن السلطات الرسمية عن هوية الضحيتين أو أعمارهم، كما لم توضح السبب الأولي للوفاة. إلا أنها أكدت أن التحقيق جارٍ، وذكرت أن الشرطة لا تشتبه بوجود جريمة، بل يُحتمل أن الأمر يتعلق بأسباب طبيعية أو حالات طبية مفاجئة. تشمل الإجراءات المتخذة فحصًا دقيقًا للجثث وربما إجراء تشريح لتحديد أسباب الوفاة بدقة.

من سمت السلطات أن المنزل مستأجر من قِبل مؤسسة رعاية خاصة، وعُرف سابقًا بأنه يُستخدم لأغراض تجمع الأشخاص ذوي الاحتياجات أو الصعوبات، مثل المدمنين أو الأشخاص ذوي الإعاقات. وقد أشارت تصريحات من البلدية إلى أنها ليست الجهة المشرفة مباشرة، لكن ما زالت تتلقى شكاوى من السكان المحليين المتضررين من النشاط غير الملائم في هذا النطاق السكني.

السكان عبروا عن استيائهم، مستنكرين بكل وضوح: “من يُقيم مركز إيواء لمتعاطي المخدرات وسط منازل عائلية؟”، معتبرين أن هذا القرار لا يتناسب مع طبيعة الحي السكني وآثاره على السلامة والسكينة العامة.

من جهتها، التزمت البلدية بالإشارة إلى أنها بصدد فتح قنوات نقاش مع مالك العقار وجهات الرعاية المعنية، في محاولة لبلورة حلول تحفظ أمن السكان وكرامة المستفيدين على حد سواء. وقد أكدت أن هناك إجراءات إدارية قيد الدراسة، ربما تشمل نقل نشاط الإيواء إلى موقع أنسب أو فرض مراقبة وضوابط مشددة.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: