Web Analytics
أخبار هولندا

رعب في حديقة منزل هولندي: أطفال يواجهون لصاً والشرطة تتدخل بالســلاح

عاشت عائلة الهولندي أوسكار لحظات عصيبة، بعدما وجد أطفاله أنفسهم وجهًا لوجه مع شخص غريب حاول الهروب عبر حديقة منزلهم. الحادثة التي وقعت بشكل مفاجئ حوّلت مساءً عاديًا إلى تجربة مرعبة، خاصة بالنسبة للأطفال.

يروي أوسكار أنه ما إن لاحظ وجود الرجل حتى بادر بالاتصال برقم الطوارئ. قال بصوت متوتر إن الشرطة كانت قد تلقت بلاغًا مسبقًا، لكنها لم تكن تعلم موقع المشتبه به بدقة. ولمنع الرجل من القفز إلى الحديقة، حاول أوسكار إخافته قائلًا إنه سيفلت الكلب إذا قفز، رغم أنهم لا يملكون كلبًا أساسًا. كانت محاولة يائسة لحماية أطفاله.

في تلك الأثناء، كانت مروحية للشرطة تحلّق فوق المنزل، وهو ما بدا أنه أثر نفسيًا على المشتبه به. بحسب أوسكار، بدأ الرجل يفقد أعصابه ويرمي أغراضًا من على السطح، دون أن يعرف أحد ماهيتها.

ابنته فين ركضت نحو الشارع حيث كان عناصر الشرطة متمركزين، وأخبرتهم بأن الرجل يقف على سطح منزلهم. بعد لحظات، اقتحمت الشرطة المنزل مدججة بالسلاح وبرفقتها كلب بوليسي وأجهزة صاعقة، في مشهد ترك أثرًا عميقًا في نفوس الأطفال.

قفز المشتبه به في نهاية المطاف إلى الأسفل، حيث تم تقييده ونقله عبر المنزل. يصف أوسكار اللحظات بأنها كانت “شديدة القسوة”، مؤكدًا أن أطفاله كانوا في حالة ذعر شديد.

ابنته إيما، البالغة من العمر 11 عامًا، تقول إنها ظنت في البداية أن ما يحدث مجرد تمثيل. كانت تجلس على هاتفها عندما بدأ كل شيء. لكن مع اتصال والدها بالشرطة ورؤيتها للمشهد، أدركت أن الأمر حقيقي. أكثر ما أخافها كان الكلب البوليسي والأسلحة. لم تستطع النوم جيدًا تلك الليلة، ولا يزال الشعور بالقلق يلازمها.

في بادرة إنسانية لافتة، زار عناصر الشرطة العائلة في المساء نفسه، وتحدثوا مع الأطفال بهدوء، وأحضروا لهم دمى صغيرة. يوضح أوسكار أن هذا التصرف ساعد كثيرًا في تخفيف وقع الصدمة ومنعها من التحول إلى تجربة نفسية قاسية.

اليوم، يؤكد الأب أن وضع الأطفال تحسّن. صحيح أنهم ما زالوا يشعرون بالتوتر عند تذكر ما حدث، لكنهم أيضًا فخورون بأنفسهم. يرسمون لوحات لرجال الشرطة ويتحدثون عنهم بإعجاب، وهو ما يعكس الأثر الإيجابي للطريقة الهادئة والداعمة التي تعامل بها عناصر الأمن معهم في واحدة من أكثر ليالي حياتهم رعبًا.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى