غرامة الجاموس” ترتفع أكثر في 2026: بهذا الراتب ستخسر 138 يورو!
بعد “الثلاثاء الثالث من سبتمبر”، بدأت ملامح وضع المحفظة المالية الهولندية في عام 2026 تتضح. فبينما سيزداد دخل “يان مودال” (المعدل الوسيط للرواتب)، سيجد أصحاب الحد الأدنى للأجور والفئة التي تليه أنفسهم في وضع أصعب، بسبب ما أطلق عليه اتحاد النقابات العمالية (FNV) اسم “غرامة الجاموس” (Buffelboete).
هذه التسمية تشير إلى إجراء ضريبي يضر بالفئة التي تكسب أقل، لكنها تعمل بجد أكبر، مثل موظفي الرعاية الصحية، رعاية الأطفال، تجارة التجزئة، التنظيف، والعمل الاجتماعي. وهم بالضبط من يُطلق عليهم السياسيون في لاهاي لقب “الهولندي العامل بجد”، لكنهم يخرجون في النهاية خاسرين.
ما هي “غرامة الجاموس”؟
يبلغ عدد المتأثرين بهذا الإجراء نحو 800 ألف شخص يتراوح راتبهم الشهري الإجمالي بين 900 و2000 يورو. الغرامة ليست ضريبة جديدة بحد ذاتها، بل نتيجة جانبية لإصلاح ضريبي أُدخل عام 2024، حيث تم رفع خصم العمل (arbeidskorting) لصالح أصحاب الرواتب بين 20.000 و40.000 يورو سنويًا. ولتحقيق التوازن، تم خفض الخصم العام (algemene heffingskorting) الذي كان يصبّ في مصلحة أصحاب الدخل المنخفض. النتيجة: هذه الفئة تخسر ماليًا.
خسائر ملموسة في 2026
وفق حسابات المختصين، من يتقاضى راتبًا إجماليًا قدره 15.000 يورو سنويًا سيحتفظ في 2025 بـ14.529 يورو صافيًا، لكن في 2026 لن يبقى له سوى 14.421 يورو، أي خسارة قدرها 108 يورو. أما من يكسب 20.000 يورو سنويًا، فسينخفض صافي دخله من 19.238 إلى 19.100 يورو، أي بخسارة قدرها 138 يورو.
🔹 اتحاد النقابات (FNV) قدّر الخسارة أعلى، بنحو 400 يورو في 2024، تليها خسارة إضافية بـ200 يورو هذا العام، أي “غرامة جاموس مزدوجة”.
📊 يمكن لكل شخص معرفة حجم التغييرات على راتبه لعام 2026 عبر محاكاة الراتب من خلال أداة Youforce Salarissimulator.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20
- ❄️ الشتاء يواصل هجومه: عاصفة ثلجية قوية في الطريق… ثم موجة صقيع قارس!
- اكتشاف صادم داخل شركة سيارات في تيلبورخ: حقائب أموال نقدية ممتلئة!




