غضب سياسي عارم بعد أعمال الشغب في لاهاي وهجوم كبير بأقسى الكلمات!
لاهاي – أعربت الأوساط السياسية في هولندا عن غضب شديد إثر أعمال الشغب التي اندلعت في مدينة لاهاي يوم السبت، عقب مظاهرة للمطالبة بتشديد سياسة اللجوء، والتي خرجت تمامًا عن السيطرة.
المظاهرة التي نُظمت في حديقة مالييفيلد من قبل الناشطة المعروفة على الإنترنت باسم إلس ريختس، جاءت رفضًا لما وصفته بسياسة لجوء “متساهلة”، ودعت إلى تقليص أعداد المهاجرين وتوفير مزيد من المساكن للهولنديين.
غير أن الأوضاع تدهورت عندما اقتحم متظاهرون الطريق السريع A12 وأغلقوه، ما دفع قوات الشرطة الخاصة (ME) إلى التدخل واستخدام خراطيم المياه. وقد هاجم المتظاهرون عناصر الشرطة وسياراتهم بالعصي والحجارة والزجاجات. كما أُحرقت سيارة شرطة، وتعرض مقر حزب D66 للتخريب.
إدانات سياسية واسعة
على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف سياسيون من مجلس بلدية لاهاي والبرلمان الهولندي الأحداث بأنها “سلوك غير مقبول على الإطلاق”.
- ريتشارد دي موس (حزب Hart voor Den Haag): “كل من يستخدم العنف ضد السلطة يجب أن يُعتقل ويُحاكم.”
- رشيد غيرناوي: “التظاهر في لاهاي مسموح دائمًا، لكن تدمير الممتلكات ومهاجمة الشرطة أمر غير مقبول.”
- لوتّه فان باستن باتنبورغ (VVD): “مجموعة من الحثالة يدّعون الدفاع عن هولندا بينما يهاجمون الشرطة. عيب عليكم.”
“مخاوف ورعب” في المدينة
وحذرت فان باستن باتنبورغ من أنّ وسط المدينة يشهد “غزوًا من الهوليغانز الذين يتركون خلفهم مسارًا من التخريب ويهاجمون المقرات السياسية ويحاولون تدمير البرلمان، فيما يعيش أصحاب المتاجر في رعب حقيقي.”
ماريي موسترت (D66) وصفت الاعتداءات على الشرطة بأنها “مخزية”، فيما رأى روبرت فان آستن (D66) أنّ “الديمقراطية تحت النار”، داعيًا كل القوى السياسية الديمقراطية إلى الاتحاد لوقف هذا العنف.
مارييل فافير (GroenLinks-PvdA) قالت إن ما حدث “ليس احتجاجًا بل نهبًا لما نبنيه معًا”، مشيرة إلى الاعتداء على الشرطة، إحراق السيارات، وتكسير نوافذ المنازل والمقار الحزبية.
“تجاوز لكل الحدود”
رئيس كتلة CDA، كافيش بارتيمن، اعتبر أنّ “التظاهر حق أساسي، لكن من يهاجم الشرطة ويدمر المركبات ويغلق الطرق يسيء استغلال هذا الحق.”
أما الحزب البلدي في لاهاي فوصف المشاهد بأنها “لا تصدق: أعلام متطرفة، شعارات معادية للأجانب، وعنف في مدينة السلام والعدالة.”
في البرلمان، طالب غيرت فيلدرز (PVV) بتشديد الإجراءات ضد “تلك الحثالة”، قائلًا: “إغلاق الطرق والعنف ضد الشرطة أمر غير مقبول إطلاقًا. حمقى.”
من جانبه، وصف فرانس تيمرمانس (GroenLinks-PvdA) الأحداث بأنها “مشاهد متطرفة “، وأضاف: “أعلام NSB على مالييفيلد، عنف من اليمين المتطرف ضد الشرطة. هذا غير مقبول.”
موقف الحكومة
رئيس الوزراء ديك سخوف وصف ما جرى بأنه “غير مقبول إطلاقًا”، معربًا عن “احترامه الكبير لجهود الشرطة وقوات ME وعمدة فان زانن”. وأكد أن “الدولة ستلاحق الجناة بلا هوادة”.
أما زعيم كتلة D66 روب ييتن فقال: “مقزّز ما قام به هؤلاء الهوليغانز من مهاجمة الشرطة وإشعال الحرائق ورفع أعلام NSB. هذا لا يمت لهولندا بصلة، بل هو ترهيب خالص.”
في السياق ذاته، اعتبرت Esther Ouwehand ( حزب من أجل الحيوانات) أن ما حدث “فاشية صريحة”، وقالت: “مجموعات يمينية متطرفة تتحرك في شوارع لاهاي. أفكاري مع رجال الشرطة، مع D66، ومع كل من اضطر للهروب من هذا العنف.”
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20
- ❄️ الشتاء يواصل هجومه: عاصفة ثلجية قوية في الطريق… ثم موجة صقيع قارس!
- اكتشاف صادم داخل شركة سيارات في تيلبورخ: حقائب أموال نقدية ممتلئة!




