Web Analytics
أخبار هولندا

ليست عطلة للجميع! أطفال في هولندا يختارون العودة إلى مقاعد الدراسة في الصيف

رغم حرارة الصيف وأجواء العطلات، يبدو هذا الخميس من شهر يوليو كيوم دراسي عادي تمامًا في العاصمة الهولندية أمستردام. أولياء الأمور يصطحبون أطفالهم إلى “المدرسة الصيفية”، وهي مبادرة تعليمية باتت تشهد إقبالًا متزايدًا عامًا بعد عام، حيث يزداد عدد التلاميذ الراغبين في تحسين مستواهم الدراسي خلال العطلة الصيفية.

تقول إدارة المدرسة الصيفية في أمستردام إن القدرة الاستيعابية للمكان وصلت إلى الحد الأقصى، مما اضطرهم في العديد من الحالات إلى رفض طلبات التسجيل الجديدة، في ظل ازدياد ملحوظ في الطلب من الأسر.

تعليم في الصباح… وأنشطة ترفيهية في المساء

البرنامج اليومي يتضمن دروسًا صباحية في اللغة والرياضيات، أما في فترة ما بعد الظهر، فيشارك الأطفال في أنشطة جماعية وترفيهية تهدف إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي والشعور بالمتعة، مع الحفاظ على الجو الصيفي.

وتوضح لوس كامستيج (Loes Kamsteeg)، منسقة المشروع، أن الإقبال على المدرسة الصيفية تضاعف خلال السنوات الأخيرة:

“لقد بلغنا أقصى طاقتنا في الموقع الحالي. نقوم بالتدريس عبر معلمين اثنين فقط، وإذا استمر هذا النمو في الصيف المقبل، سنضطر للتواصل مع مواقع جديدة لفتح صفوف إضافية.”

هل انتهت “النكسة الصيفية”؟

تهدف هذه المبادرات إلى تقليل “النكسة التعليمية الصيفية”، وهي ظاهرة يتراجع فيها مستوى الطلاب خلال عطلة الصيف نتيجة الانقطاع عن التعلم. تقول كامستيج:

“نُبقي الصفوف صغيرة لضمان جودة التعليم. نلاحظ تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا لدى الأطفال الذين يتحدثون لغة غير الهولندية في المنزل، لكننا نلمس تقدمًا واضحًا أيضًا لدى جميع الفئات، إذ يعود الأطفال إلى المدارس العادية في سبتمبر بمستوى أفضل وبانطلاقة أقوى.”

ورغم أن المدرسة الصيفية تقدم دروسًا تعليمية، إلا أن روح العطلة لا تغيب عنها. “نحن نحافظ على التوازن بين التعليم والأنشطة الترفيهية، فالأطفال ما زالوا في إجازة، ونريدهم أن يستمتعوا ويستفيدوا في آن واحد”، تضيف كامستيج.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: