⚠️ أزمة تشكيل الحكومة: خلاف حاد بسبب أسلوب يَسِيلغوز ” لقد سئمنا هذه الطريقة”
تشهد الأوساط السياسية الهولندية توتّرًا ملحوظًا بعد أن أثار ما وصفه مسؤولون في حزبي D66 و CDA بـ”العناد السياسي” لدى زعيمة حزب VVD ديلان يَسِيلغوز، حالة من الغضب داخل صفوف الحزبين.
ويأتي هذا التوتر في ظل التطورات المتعلقة بمسار تشكيل الحكومة الجديدة، حيث حاول المكلّف بالاستطلاع ووتر كولميس استخدام ما سمّاه البعض “خدعة سياسية محسوبة” لإبعاد حزب VVD مؤقتًا عن طاولة المفاوضات.
خطة لإخراج VVD من الصورة… ولو بشكل مؤقت
تقضي “خطة كولميس” بأن يبدأ الحزبان D66 و CDA المفاوضات أولاً، بهدف كسر حالة الجمود التي رافقت الأسابيع الأولى من مشاورات تشكيل الائتلاف.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة ليست مجرد مناورة تنظيمية، بل محاولة لإعادة ترتيب موازين القوى داخل المفاوضات، خصوصًا في ظل انتقادات مستمرة لأسلوب VVD، الذي يوصف أحيانًا بأنه “مهيمن” أو “متفرد بالرأي”.
مسؤول بارز داخل إحدى الأحزاب الوسطية علّق قائلًا:
“تلك العقلية القائمة على نحن نحكم هذا البلد لم تعد مقبولة. لقد سئمنا ذلك تمامًا.”
استياء داخل D66 وCDA: نبرة VVD أصبحت عبئًا
يؤكد مصدر سياسي أن العديد من الشخصيات داخل D66 وCDA باتوا يشعرون بأن حزب VVD — رغم خسارته نسبة من المقاعد وتأثيره الانتخابي — لا يزال يتعامل مع مفاوضات الائتلاف بذات الثقة المطلقة التي كانت لديه خلال سنوات حكم مارك روته.
ويقول المصدر إن “التصلّب” الذي تُظهره يَسِيلغوز في عدد من الملفات، خصوصًا الهجرة والأمن، يعقّد مهمة العثور على أرضية مشتركة.
ويضيف:
“هذا ليس وقت الاستعراض السياسي، بل وقت بناء الثقة بين الأحزاب.”
رد فعل VVD: ضيق متزايد من استراتيجية العزل
في المقابل، لم تُخفِ قيادات داخل VVD غضبها من خطوة كولميس، معتبرةً إياها محاولة مقصودة لـ”تحجيم” دور الحزب في مرحلة حساسة.
مصدر قريب من يَسِيلغوز قال:
“هذه الخطة تهدف بوضوح إلى تهميشنا. لا يمكن تشكيل حكومة مستقرة من دون VVD.”
ورغم ذلك، يؤكد آخرون داخل الحزب أن يَسِيلغوز لا تنوي تغيير خطابها أو تقديم تنازلات “لمجرد رضى الآخرين”، معتبرين أن موقف الحزب يمثل شريحة كبيرة من الناخبين.
أزمة ثقة… أم إعادة توزيع أدوار؟
يرى محللون سياسيون أن ما يجري ليس أزمة محدودة، بل جزء من صراع أوسع حول مستقبل الائتلافات في هولندا بعد المرحلة الطويلة التي هيمن فيها VVD على الحكم.
ويشيرون إلى أن:
- D66 يريد حكومة تقدّمية في ملفات التعليم والمناخ والهجرة.
- CDA يسعى لاستعادة توازنه بعد سنوات من التراجع.
- VVD يريد الحفاظ على موقعه كحزب قيادي.
ومن هنا، فإن أي إشارة إلى “تهميش” طرف أو “ترهيب سياسي” لطرف آخر قد تؤدي إلى انهيار مفاوضات كاملة.
الأسابيع المقبلة حاسمة
يرجّح مراقبون أن التوتر الحالي قد يدفع كولميس إلى إعادة تقييم منهجه، أو على الأقل إدارة الحوار بطريقة تُشعر كل الأطراف بأنها معنية بالقرار النهائي.
لكن إذا استمرت لهجة الاتهامات والغضب، فقد تجد الأحزاب نفسها أمام مسار مفاوضات طويل ومعقّد، وربما في أسوأ السيناريوهات—إعادة انتخابات جديدة.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20
- ❄️ الشتاء يواصل هجومه: عاصفة ثلجية قوية في الطريق… ثم موجة صقيع قارس!
- اكتشاف صادم داخل شركة سيارات في تيلبورخ: حقائب أموال نقدية ممتلئة!




