💶 خبر سار لغالبية الهولنديين: تحسّن في القوة الشرائية هذا العام والعام المقبل
من المتوقع أن تتحسن القوة الشرائية لغالبية المواطنين في هولندا خلال عامي 2025 و2026، وذلك بفضل ارتفاع الأجور بشكل أسرع من معدلات التضخم، بحسب ما أعلنه مكتب التخطيط المركزي الهولندي (CPB) ضمن توقعاته الاقتصادية الكلية.
وتُستخدم هذه التقديرات من قبل الحكومة المؤقتة في إعداد الميزانية العامة للدولة.
📈 ارتفاع الأجور… وانخفاض تدريجي في التضخم
تشير التقديرات إلى أن أجور العقود الجماعية (cao-lonen) سترتفع هذا العام بمعدل 5%، تليها زيادة إضافية بنسبة 4.2% في عام 2026.
ونظرًا لربط الإعانات الاجتماعية بالأجور، فإن هذه الأخيرة ستشهد بدورها زيادات ملحوظة.
ورغم أن الأسعار لا تزال في ارتفاع، خاصة أسعار الإيجارات والخدمات والمواد الغذائية، إلا أن معدل التضخم سيبقى أقل من معدل نمو الدخل.
من المتوقع أن يبلغ التضخم 3.2% هذا العام، ثم يتراجع إلى 2.6% العام المقبل، مما يعني أن معظم الهولنديين سيكون لديهم فائض أكبر في دخلهم الصافي.
💡 من المستفيد؟
وفقًا لتوقعات CPB، فإن معظم الفئات السكانية ستستفيد من هذا التحسن، باستثناء الأسر ذات الدخل المنخفض والمتقاعدين.
ويرجع ذلك إلى ارتفاع طفيف في الضرائب على الفئات ذات الدخل المنخفض، إلى جانب محدودية الزيادة في المعاشات التقاعدية هذا العام. لكن من المتوقع أن ترتفع هذه المعاشات بمعدل أفضل في العام المقبل.
الفقر في تراجع… لكن لا يزال موجودًا
ساهمت زيادة الأجور والإعانات ورفع مخصصات الأطفال (kindgebonden budget) وخفض الضرائب في تراجع عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر في هولندا.
في عام 2024، كان نحو 610,000 شخص يعيشون على أو تحت خط الفقر (1.633 يورو شهريًا للفرد). أما في عام 2026، فمن المتوقع انخفاض هذا العدد إلى 485,000 شخص، من بينهم 90,000 طفل.
ومع ذلك، أشار CPB إلى أن العديد من هؤلاء الأشخاص يعيشون تحت خط الفقر بفارق كبير، مما يعني أن التحسن لا يشمل الجميع بشكل متساوٍ.
كما أن كثيرًا ممن يحق لهم الحصول على إعانات لا يتقدمون بطلبها، وهو ما يُفقدهم الدعم الحكومي المستحق.
🌍 التوترات العالمية تُبطئ النمو الاقتصادي
رغم التحسن في المؤشرات المحلية، يتوقع CPB أن يظل نمو الاقتصاد الهولندي محدودًا، بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار في العالم.
ومن بين هذه العوامل: التوترات في الشرق الأوسط، والحرب التجارية المستمرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أدى إلى تباطؤ في قرارات الاستثمار لدى الشركات.
ورغم ذلك، فإن تأثير هذه الاضطرابات على الاقتصاد الهولندي لا يزال محدودًا نسبيًا، بفضل التركيز الكبير على التجارة داخل الاتحاد الأوروبي.
مع ذلك، تبقى حالة الغموض عالية، خاصة فيما يتعلق بمستقبل الاتفاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وبحسب CPB، سيبلغ معدل النمو الاقتصادي الهولندي هذا العام نحو 1.7%، ثم يتراجع في العام المقبل إلى 1.3%.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20
- ❄️ الشتاء يواصل هجومه: عاصفة ثلجية قوية في الطريق… ثم موجة صقيع قارس!
- اكتشاف صادم داخل شركة سيارات في تيلبورخ: حقائب أموال نقدية ممتلئة!




