Web Analytics
أخبار هولندا

💼 لماذا قد لا يحصل كثير من الموظفين في هولندا على زيادة في الرواتب العام المقبل؟

قد يواجه عدد كبير من العاملين في هولندا خيبة أمل في عام 2026، إذ تشير التوقعات إلى أن الزيادات في الرواتب قد تكون محدودة أو غائبة في العديد من القطاعات. ووفقًا لما نشرته صحيفة دي تلغراف، فإن منظمات أرباب العمل ترى أن الوضع الاقتصادي لا يسمح بتكرار الزيادات الكبيرة التي شهدتها السنوات الماضية.

مديرة منظمة أرباب العمل AWVN، ليزيت فان بريوخل، أوضحت أن الشركات تعاني من ارتفاع كبير في تكاليف الأجور، ما يترك هامشًا ضيقًا للاستثمار في الابتكار والتطوير. وأضافت أن تحديات أخرى تزيد الضغط على أرباب العمل، مثل ارتفاع أسعار الطاقة، بطء الإجراءات الحكومية، ومشاكل تتعلق بالكهرباء والنيتروجين، إلى جانب موجة إعادة هيكلة الشركات التي بدأت بالفعل وقد تتوسع خلال الفترة المقبلة.

وبحسب فان بريوخل، فإن تكلفة العمل في هولندا مرتفعة جدًا مقارنة ببقية أوروبا، حيث تزيد تكاليف الأجور لكل ساعة عمل بنحو 35% عن المتوسط الأوروبي، ما يجعل هولندا من أغلى الدول لتشغيل الموظفين.

بدلًا من رفع الرواتب الثابتة، تقترح منظمات أرباب العمل اعتماد أنظمة مكافآت متغيّرة، ترتفع في حال تحسن الأداء وتبقى منخفضة في الأوقات الصعبة، بهدف تقليل المخاطر المالية على الشركات.

في المقابل، ترفض النقابات العمالية هذا التوجه، وتؤكد أن العمال ما زالوا بحاجة إلى زيادات حقيقية في الرواتب. فقد أعلنت نقابة FNV أنها تسعى إلى زيادة بنسبة 6%، بينما تطالب CNV بزيادات تتراوح بين 3.5% و5% خلال جولة مفاوضات اتفاقيات العمل الجماعية المقبلة.

ويبقى الصراع بين أرباب العمل والنقابات مفتوحًا، في وقت يترقب فيه ملايين الموظفين ما ستسفر عنه مفاوضات الرواتب في العام القادم، وسط مخاوف من تأثير ذلك على القدرة الشرائية ومستوى المعيشة.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: