📌 لماذا أنت دائمًا الشخص الذي يتم تفتيشه عند الدفع في الكاشير الذاتي؟ 🤔💳
إذا كنت تستخدم الكاشير الذاتي وتلاحظ أنك كثيرًا ما تُوقف بعد الدفع للتأكد من فاتورتك، فاعلم أن المسألة ليست صدفة ولا سوء حظ.
الحقيقة أن المتاجر تستخدم أنظمة ذكية تعتمد على الخوارزميات لتحديد من يجب أن يخضع للتفتيش، وهذه الأنظمة تراقب سلوكك منذ لحظة دخولك المتجر وحتى خروجك.
🔍 كيف تختارك الخوارزمية للتفتيش؟
الأمر لا يتعلق دائمًا بمراقب أو موظف، بل بالبرمجيات التي تتحكم في جهاز الكاشير الذاتي. هذه الخوارزميات تم برمجتها وفقًا لقواعد وضعتها المتاجر لزيادة فرصة كشف السرقات، حتى وإن كنت أنت من أكثر الزبائن أمانة.
من أبرز العوامل التي قد تجعلك “هدفًا” للفحص:
شراء منتجات ذات معدل سرقة مرتفع 🛒
مثل شفرات الحلاقة الفاخرة، الكحول، أو مستحضرات التجميل الغالية. هذه المنتجات على رأس قائمة “الأكثر سرقة” عالميًا.
وإذا اشتريت منتجًا مكملًا له (مثل جل الحلاقة مع الشفرات) ولم تمسحه معًا، فإن النظام يعتبر هذا إشارة مريبة.
التردد أمام الأرفف:
إذا وقفت طويلًا أمام رف معين، تتفحص المنتجات وتتردد قبل الاختيار، فالخوارزمية قد تسجّل ذلك كسلوك مشابه لسلوك بعض اللصوص الذين ينتظرون اللحظة المناسبة.
عدد المشتريات أو قيمة الفاتورة 💰
إذا كانت مشترياتك كثيرة أو المبلغ الإجمالي مرتفعًا، يزداد احتمال فحص فاتورتك، لأن الخسارة المحتملة للمتجر تكون أكبر إن حدثت سرقة.
الموقع الجغرافي أو المنطقة 🗺️
بعض المتاجر تحدد مسبقًا أن العملاء في مناطق معينة يخضعون للتفتيش أكثر من غيرهم، بناءً على إحصائيات عن معدلات السرقة في تلك الأحياء.
💡 ملاحظة مهمة
التفتيش لا يعني أن المتجر يعتبرك سارقًا، بل أن سلوكك أو مشترياتك تطابق أنماطًا مخزنة في النظام عن أشخاص ارتكبوا سرقات من قبل. أي أنك ضحية “الذكاء الاصطناعي” في عالم التسوق.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20
- ❄️ الشتاء يواصل هجومه: عاصفة ثلجية قوية في الطريق… ثم موجة صقيع قارس!
- اكتشاف صادم داخل شركة سيارات في تيلبورخ: حقائب أموال نقدية ممتلئة!




