Web Analytics
أخبار هولندا

50 تعديلاً على قوانين اللجوء تُربك المشهد… وفيلدرز على حافة التراجع السياسي!

لاهاي – بعد أن وعد حزب الحرية الهولندي (PVV) بـ”أشد سياسة لجوء في التاريخ”، يُظهر الحزب الآن بوادر تراجع محتمل عن دعم القوانين التي وضعتها وزيرة اللجوء السابقة ماريولين فابر (أيضًا من PVV)، والتي تُعد من أكثر مشاريع قوانين الهجرة تشددًا في العقود الأخيرة.

البرلمان الهولندي شهد يوم الخميس نقاشًا ماراثونيًا حول قانونين مثيرين للجدل:

  1. قانون تدابير الطوارئ الخاصة باللجوء، والذي ينص على إلغاء الإقامة الدائمة ومنح اللاجئين فقط تصاريح مؤقتة لمدة ثلاث سنوات، مع تقييد لم الشمل ليشمل فقط أفراد الأسرة النووية.
  2. نظام الوضعيتين (Tweestatusstelsel)، الذي يُميز بين اللاجئين الفارين من الحروب، واللاجئين على أساس الدين أو الميول الجنسية، ويمنح الفئة الأولى حقوقًا أقل مثل تأخير لم الشمل.

🔁 ولكن بعد سقوط الحكومة، تغيرت مواقف الأحزاب:

  • PVV يرى في التعديلات التي تقترحها الأحزاب الأخرى “إضعافًا للقوانين”، ويهدد بسحب دعمه.
  • CDA يشترط تأجيل تطبيق نظام الوضعيتين إلى منتصف 2026 بسبب تحذيرات إدارة الهجرة (IND) من الضغط المؤسسي.
  • VVD وBBB يسعيان لكسب النقاط السياسية عبر تمرير القوانين قبل الانتخابات، لكن دعم PVV ضروري للحصول على الأغلبية.

📉 زعيم PVV خيرت فيلدرز في مأزق:

  • إذا صوّت لصالح القوانين المعدّلة، قد يُتهم بأنه تنازل وسمح لأحزاب مثل VVD وBBB بجني الفضل السياسي.
  • وإذا عارضها، يمكنه القول إن القوانين “تم تخفيفها”، لكنه يخاطر بفقدان المصداقية لدى ناخبيه.

📊 أكثر من 50 تعديلًا تم تقديمه من قبل مختلف الأحزاب لتعديل الصياغات، تلبية لتحذيرات منظمات الهجرة والموظفين التنفيذيين، الذين حذروا من انهيار المنظومة إن تم التسرع بالتطبيق دون استعداد مؤسسي كافٍ.

🧑‍⚖️ الوزيران المؤقتان، ديفيد فان ويل (VVD) ومونا كيجزر (BBB)، يتوليان الدفاع عن القانونين الآن:

  • كيجزر شددت على أن نظام الوضعيتين لا بد من تطبيقه، ولو بالتدرّج.
  • لكن اعترافها بإمكانية التأجيل في حال فشلت IND في التطبيق يفتح باب الشكوك.

📆 التصويت النهائي على القانونين سيتم الأسبوع القادم. وبهذا، يبقى سؤالٌ مصيري معلّقًا:
هل سنرى أشد قوانين اللجوء في هولندا النور؟ أم أن الخلافات السياسية ستُجهض المشروع قبل انطلاقه؟


لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: