⚡ احتجاجات وغضب شعبي… والحكومة الهولندية ما زالت تدرس!
في وقت تتخذ فيه عدة دول إجراءات سريعة للتخفيف من أزمة ارتفاع أسعار الطاقة، تبدو هولندا أكثر حذرًا وترددًا في اتخاذ قرارات حاسمة، رغم تصاعد القلق داخليًا وخارجيًا.
قال رئيس الوزراء الهولندي روب ييتن إن البلاد بحاجة إلى مزيد من الاستقرار والوضوح في السياسات:
“يشعر المواطنون ورجال الأعمال بأن هناك غيابًا لاستراتيجية واضحة، وهذا يسبب حالة من عدم الفهم. يجب أن نكون أكثر قابلية للتنبؤ، لأن هذه الأزمة لن تنتهي قريبًا.”
من دروس كورونا إلى أزمة الطاقة
في فبراير 2021، وخلال أزمة كورونا، انتقد ييتن — حين كان زعيم كتلة D66 — سياسة الحكومة المتقلبة التي سببت حالة من الارتباك.
واليوم، وبعد خمس سنوات، أصبح هو نفسه رئيسًا للوزراء، ويواجه اختبار تطبيق تلك الدروس على أرض الواقع.
احتجاجات وأزمات تتصاعد
الأزمة تتفاقم في أوروبا وعلى الطرقات الهولندية أيضًا.
فقد تسبب سائقو الشاحنات في ازدحامات مرورية على طرق رئيسية مثل Afsluitdijk وA4، احتجاجًا على ارتفاع أسعار الديزل.
وفي الوقت نفسه، حذر مدير وكالة الطاقة الدولية من أن أوروبا ستشعر بنقص النفط بشكل حقيقي بدءًا من هذا الشهر.
بعض الدول بدأت بالفعل في اتخاذ إجراءات:
- أستراليا أعلنت تخفيضات ضريبية
- حكومات أخرى قدمت دعمًا مباشرًا لأسعار الوقود
الحكومة الهولندية: تريّث بدل قرارات سريعة
أما الحكومة الهولندية، فتأخذ وقتها في دراسة الخيارات.
الوزراء يدرسون الوضع بدقة، بحثًا عن “حل دقيق” بدل اتخاذ إجراءات واسعة النطاق.
وقال ييتن:
“لا يجب أن نطلق حزمة إجراءات عشوائية، بل علينا التفكير جيدًا في كيفية دعم الفئات والقطاعات الأكثر تضررًا.”
وأكدت وزيرة المناخ والنمو الأخضر أن الحكومة تنظر في عدة خيارات، لكنها لن تنفذ كل المقترحات المطروحة.
الأزمة الآن “خطيرة وعاجلة”
بعد فترة من التقليل من خطورة الوضع، تغيرت لهجة الحكومة.
الأزمة أصبحت الآن “خطيرة” و”عاجلة”.
في السابق، كانت الحكومة ترى أن الوضع تحت السيطرة، وأن لدى البلاد ما يكفي من النفط والغاز.
حتى أن بعض الوزراء قالوا إن الناس “أحرار في اختيار مكان عملهم” بدل الدعوة لتقليل استخدام الوقود.
تكرار سيناريو كورونا؟
هذا التردد يعيد إلى الأذهان بداية جائحة كورونا، عندما تم التقليل من المخاطر قبل أن تتطور الأمور إلى إغلاقات شاملة.
ويحذر خبراء من أن توقيت التدخل هو أصعب قرار في إدارة الأزمات:
- التدخل المبكر قد يُقابل بالسخرية
- التدخل المتأخر قد يُقابل بالانتقاد
عقلية: “لن تسوء الأمور كثيرًا”
يرى خبراء أن هذه العقلية شائعة في الدول المنظمة:
الاعتقاد بأن الاستعداد الجيد يمنع وقوع الأزمة من الأساس.
لكن الواقع يثبت عكس ذلك، إذ لا يمكن السيطرة الكاملة على الأزمات.
بين الحذر والغضب الشعبي
حتى الآن، لا يطالب المواطنون الهولنديون بإجراءات صارمة بشكل واسع، لكن هذا قد يتغير بسرعة مع تفاقم الأزمة.
الحكومة تحاول إيجاد توازن بين:
- عدم المبالغة في الإجراءات
- وعدم التأخر في التدخل
ما القادم؟
الحكومة تعمل على حزمة إجراءات “موجهة”، تشمل:
- دعم قطاعات مثل النقل والصيد
- مساعدة الفئات ذات الدخل المنخفض
لكنها تتجنب حتى الآن إجراءات عامة مثل خفض الضرائب على الوقود، لأنها مكلفة وتفيد الجميع، حتى غير المحتاجين.خلاصة
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- ⚡ احتجاجات وغضب شعبي… والحكومة الهولندية ما زالت تدرس!
- 🚨 أوروبا تحت الرقابة: “ماراثون الكاميرات” يعود بقوة.. وأسبوع كامل من التشديد على السائقين! 🚨
- 🚨 جريمة صادمة تهز هولندا: مقـتل شاب خلال شجار جماعي في هذه المدينة الهولندية
- هدية تغيّر الحياة: حواسيب مجانية تمنح الأمل لمن لا يستطيعون شراءها في هولندا
- توقعات الطقس في هولندا للأيام القادمة وطقس استثنائي في الأفق!




