أجواء متفجرة بين مؤيدين ومعارضين لمراكز اللجوء بأمرسفورت.. والشرطة تتدخل بقوة
أمرسفورت – بينما كان المتحدثون داخل مبنى بلدية أمرسفورت مساء الثلاثاء يبدون مواقفهم بشأن احتمال إنشاء مركز أو عدة مراكز لجوء (AZC)، سادت أجواء من التوتر في الخارج. إذ وقف المؤيدون والمعارضون وجهاً لوجه أمام مدخل المبنى. وتمكنت الشرطة بالكاد من منع خروج الوضع عن السيطرة.
مواجهات عند أبواب البلدية
عشرات المؤيدين والمعارضين تبادلوا الصراخ، وكان بين كلا الطرفين أفراد ملثمون. حمل مؤيدو مراكز اللجوء أعلام حركة «أنتيفا» وارتدى بعضهم الكوفية الفلسطينية، في حين ارتدى معارضون – من بينهم من رفع «علم الأمراء» – أقنعة سوداء.
وكانت مجموعة المعارضين أكبر عدداً من المؤيدين لاستقبال اللاجئين ضمن حدود البلدية. ورغم أن قرار إنشاء مراكز اللجوء لم يُحسم بعد، عبّر كثير من المحتجين عن شكوكهم، معتبرين أن أعداداً كبيرة من طالبي اللجوء ستُفرض عليهم مهما كانت اعتراضاتهم.
أحدهم لخّص الموقف قائلاً: «يقولون شيئاً ويفعلون عكسه. نحن لا نثق بهم. إن أرادوا، فسيجلبون هؤلاء الناس إلى هنا رغماً عنا. لكن عليهم ألا يتفاجؤوا إذا تزايدت الاحتجاجات».
خطط مؤجلة وتوترات متزايدة
تأتي هذه الأجواء بعد أن كشفت بلدية أمرسفورت مؤخراً خططاً لإيواء نحو 750 طالب لجوء في حيين مختلفين. الأمر الذي أثار غضب السكان الذين شعروا بالتجاهل وأبدوا مخاوف من مشكلات تتعلق بالأمن والجريمة.
وقد تم وضع الخطط مؤقتاً في «الثلاجة»، مع تقديم اعتذار للسكان بسبب سوء التواصل، لكن المشروع لم يُلغَ بشكل كامل. وكانت البلدية على علم مسبق بالاحتجاجات المقررة.
اشتباكات ورشق بالبيض
خلال انعقاد الجلسة، ألقى متظاهرون علب مشروبات وبيضاً باتجاه الطرف الآخر. بعضهم حاول التوجه نحو المجموعة المقابلة لكن تم التصدي لهم مباشرة.
انتشرت الشرطة بين المجموعتين بشكل دائم لمنع التصعيد، وقامت بدفع الحشود إلى الخلف عدة مرات. وفي لحظة ما، تم دفع عناصر من الشرطة الخاصة (ME) إلى جدار مبنى البلدية، مما استدعى تدخلاً سريعاً من زملائهم، بينهم شرطة الخيالة.
اعتقالات وهتافات متبادلة
سادت أجواء مشحونة معظم فترات المساء، ورغم انصراف أعداد كبيرة لاحقاً بقي العشرات في المكان. وأسفرت الأحداث عن خمس اعتقالات – جميعهم على ما يبدو من المعارضين لمراكز اللجوء – بتهم منها إهانة الشرطة وإلقاء مفرقعات.
تعالت هتافات المعارضين مثل: «لا لمراكز اللجوء» و «نحن هولندا»، ورددوا أغاني وطنية بينها أغنية «هولندا يا هولندا، أنت البطل» للمغني أندري هازس.
في المقابل، هتف المؤيدون بشعارات مثل: «لا للفاشية، لا الآن ولا مستقبلاً»، و «النازيون اخرجوا»، و «اللاجئون مرحب بهم، النازيون لا». كما رفعوا لافتات تحمل عبارات منها: «هيا يا أهل أمرسفورت، مدينة القلب».
أما المعارضون فقد نصبوا شاشة إلكترونية للتحذير من «أزمة السكن»، و«استبدال السكان»، و«الخطر على النساء الشابات». وارتدى عدد منهم قمصاناً كتب عليها «تبا لأنتيفا» و«دافع عن هولندا». كما أشعلوا قنابل دخان وألعاباً نارية غير قانونية.
إجراءات مماثلة اتُخذت في مدينتي سخيدام وهورن حيث نُظمت احتجاجات أثناء اجتماعات المجالس البلدية. وفي هورن قام متظاهرون برشق مبنى البلدية بالبيض.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- تحذير عاجل في هولندا: فِطر متداول قد يحتوي على قطع زجاج وبلاستيك
- قرار استثنائي في لاهاي: تشكيل حكومة أقلية رغم غياب الدعم البرلماني فهل سنتجه إلى صناديق الاقتراع قريباً؟
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20




