الاندماج أم الاضطرار؟ أسرة لاجئة مهددة بالطرد من مركز لجوء بسبب قرار إنساني!
🔴 أسرة صومالية مهددة بالطرد من مركز اللجوء في هولندا بعد رفض منزل يبعد 1.5 ساعة عن مدرسة طفلها المريض
في قصة أثارت جدلًا واسعًا في هولندا، تواجه أم صومالية تُقيم مع أطفالها الثمانية في مركز لجوء في مدينة أوتريخت خطر الترحيل من المركز، بعد أن رفضت مرتين عرضًا من مؤسسة الإسكان بالحصول على منزل دائم في بلدة بنشوتن (Bunschoten)، التي تبعد نحو ساعة ونصف عن المدرسة الخاصة التي يرتادها أحد أبنائها المصاب بمشكلة صحية.
🧒 من هو الطفل وما أهمية موقع المدرسة؟
الطفل يعاني من حالة صحية مزمنة تجعله يحتاج إلى بيئة دراسية مستقرة ومناسبة، وقد التحق بالفعل بمدرسة خاصة في أوتريخت. الأم تؤكد أنها حاولت جاهدة ترتيب تنقلات مناسبة، لكن المسافة الطويلة إلى بنشوتن ستؤثر سلبًا على صحة الطفل ونفسيته، وتعرّضه لخطر الانقطاع عن الدراسة أو التدهور الدراسي.
⚖️ ما رأي المحكمة؟
في جلسة استماع حديثة، قضت المحكمة الإدارية بأن بنشوتن تقع ضمن نفس منطقة السكن (regio) التي تنتمي إليها أوتريخت، وبذلك تعتبر قانونيًا عرضًا مناسبًا. المحكمة لم تأخذ بالحسبان الظروف الخاصة للطفل، وإنما ركزت على الالتزام القانوني العام بقبول أول عرض للسكن بعد انتظار في مركز اللجوء.
🏚️ ما العواقب؟
بسبب الرفض المتكرر، قد تفقد الأسرة الحق في الإقامة داخل مركز اللجوء. ما يعني أن الأم وأطفالها سيفقدون السكن والرعاية الأساسية. ويجب عليهم حينها تدبر أمرهم في إيجاد مكان للسكن بشكل مستقل، وهذا في ظل غياب دخل ثابت أو بدائل واضحة.
🧾 خلفية قانونية:
وفقًا لقوانين اللجوء في هولندا، يُطلب من اللاجئين قبول أول عرض سكني يُقدَّم لهم. في حال الرفض دون مبرر “موضوعي”، يمكن للجهات المعنية (مثل COA – Centraal Orgaan opvang asielzoekers) أن تتخذ إجراءات تأديبية، منها سحب حق الإيواء.
📌 حالات سابقة:
ليست هذه الحادثة الأولى. فقد طُرد شقيقان صوماليان العام الماضي من أحد مراكز اللجوء بعد أن رفضا السكن في شقة بمدينة أوتريخت، معتبرين أنها غير مناسبة لاحتياجاتهما، لكن المحكمة حينها رأت في ذلك سوء نية أو تهربًا من الاندماج.
💬 ماذا تقول الأم؟
“أنا لا أرفض المنزل بدافع الرفاهية، بل من أجل مصلحة أطفالي. ابني يحتاج إلى الرعاية والتعليم الخاص الذي لا يمكنني توفيره في بلدة بعيدة، خصوصًا بدون وسيلة نقل مستقلة.”
ما رأي المجتمع؟
انتشرت القضية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتفاعل معها الكثيرون، منهم سياسيون ونشطاء حقوقيون، الذين وصفوا الموقف بأنه يفتقر إلى “البعد الإنساني”.
من جهة أخرى، يرى البعض أن “قواعد اللجوء يجب أن تُطبق على الجميع”، وأن على اللاجئين أن يتعاملوا بمرونة أكبر مع عروض الإسكان.
📣 ماذا بعد؟
قد تلجأ الأسرة إلى استئناف الحكم، أو تقديم طلب إنساني خاص يراعي ظروف الطفل الصحية والتعليمية. كما أن منظمات حقوق الإنسان قد تتدخل لتقديم الدعم القانوني أو المرافعة باسم العائلة.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- تحذير عاجل في هولندا: فِطر متداول قد يحتوي على قطع زجاج وبلاستيك
- قرار استثنائي في لاهاي: تشكيل حكومة أقلية رغم غياب الدعم البرلماني فهل سنتجه إلى صناديق الاقتراع قريباً؟
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20




