زائر غاضب بعد زيارة لإفتلينغ: “فاتا مورغانا” تُشوه الثقافة العربية بشكل صادم… والمطالبة بالتغيير تتصاعد!
ت
أثار زائر من الشرق الأوسط موجة من الجدل بعد زيارته لمنتزه إفتلينغ الشهير في هولندا، حيث وصف تجربة ركوبه لأحد أشهر معالم الحديقة – “فاتا مورغانا” – بأنها “كابوس مهين ومقزز”، مطالبًا بإعادة النظر في مضمونها. مشاركته على منصة Reddit لاقت صدى واسع، وسرعان ما تحولت قصته إلى حديث شبكات التواصل في أوروبا.
“لم أستطع أن أشرح لبناتي لماذا تُعرض ثقافتنا بهذا الشكل المهين”
الزائر – وهو أب لثلاثة أطفال ومقيم في فرنسا – خطط ليوم عائلي ممتع في عالم القصص الساحر الذي يُعرف به منتزه إفتلينغ. لكن رحلتهم أخذت منحى مختلفًا تمامًا بعد أن استقلّوا قوارب “فاطا مورغانا”، وهي جولة مائية مستوحاة من الأساطير الشرقية.
سرعان ما تحوّلت ملامح البهجة إلى ذهول وغضب، حيث شعر الأب أن العرض يقدّم صورة مشوّهة ومهينة للعرب، تُظهر الرجال على هيئة لصوص أو سجّانين، بينما لا تظهر النساء إلا كراقصات أو شخصيات موحية.
“عادة لا أُهان بسهولة، لكن ما شاهدته لا يمكن تجاهله… لم أستطع أن أشرح لابنتي ذات الثلاث سنوات ولم أجد كلمات لابنتي ذات الست سنوات… لماذا نُعرض بهذا الشكل؟”
كتب الزائر في منشوره: “كنت أشعر خلال الجولة أنني أتعرّض للإهانة شخصيًا، لأن الثقافة التي أنتمي إليها تُعرض وكأنها متوحشة ومتخلّفة وخطيرة.”
مشاهد السجون والعبيد والراقصات… وغياب التوازن
أكثر ما صدمه، بحسب روايته، هو مشهد الأسرى في الزنازين، والتمثيل المفرط لرجال ملتحين يقومون بما وصفه بـ “أشياء مروعة”. هذه الصور، وفقًا له، تعيد إنتاج الصور النمطية السلبية عن العرب والمسلمين، وتزرع الخوف والانطباعات المغلوطة لدى الزوار الصغار.
نقاش قديم يشتعل من جديد
ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها “فاتا مورغانا” أو إفتلينغ بشكل عام لانتقادات بشأن التمثيل الثقافي السلبي.
في السنوات الماضية، استجابت إدارة الحديقة بالفعل لبعض الدعوات، فأزالت لعبة Monsieur Cannibale التي وُصفت بأنها تصور الأفارقة بشكل عنصري، وأجرت تعديلات على Carnaval Festival لحذف الصور النمطية عن شعوب متعددة. كما أضافت الحديقة شخصيات من خلفيات متنوعة في جولات أخرى مثل “Droomvlucht”.
لكن بالنسبة لـ”فاتا مورغانا”، لم يحدث أي تعديل يُذكر منذ افتتاحها عام 1986، رغم سنوات من الانتقادات.
“متى يتوقف الترفيه عن كونه متعة ويصبح إهانة؟”
الأب الغاضب وجّه نداءً مباشرًا لإدارة إفتلينغ لإزالة المحتوى الذي وصفه بأنه “مسيء وخطير”. وقال:
“نحن نعيش في وقت يتزايد فيه خطاب الكراهية ضد الأقليات، لذلك لا يمكن لحديقة بهذا الحجم أن تواصل نشر هذا النوع من الصور النمطية وكأن شيئًا لم يكن.”
وأكد أن الترفيه لا يجب أن يكون على حساب كرامة الآخرين، قائلاً:
“ما قد يبدو ممتعًا للبعض، يمكن أن يكون جارحًا ومهينًا جدًا للآخرين. يجب أن يشعر جميع الأطفال بأنهم مرحب بهم في مكان يُفترض أن يكون سحريًا وشاملاً كإفتلينغ.”
🔁 شارك هذا الخبر إذا كنت تؤمن بأن جميع الثقافات تستحق تمثيلًا عادلاً ومحترمًا، خاصة في الأماكن التي يُفترض أن تبني الخيال، لا أن تكرّس الصور السلبية!
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- تحديثات الطقس في هولندا لليوم وغداً والتحذيرات مستمرة مع الكود البرتقالي
- من حادث سير إلى اشتباك مع الشرطة… تفاصيل خطيرة في هولتن
- قلق بين الأهالي بعد اقتراب رجل مجهول من أطفالهم بعرض مريب وربما بريء!
- دموع وترقّب… بلاغ غامض عن شخص في المياه بينما البحث عن طفل يتواصل!
- تحذير عاجل في هولندا: فِطر متداول قد يحتوي على قطع زجاج وبلاستيك




