قتلة سويديون في قلب برابانت؟! جريمة تصفية ثلاثية تهز هولندا!
في وضح النهار، وفي أحد أحياء مدينة Oosterhout الهادئة بمقاطعة برابانت، دوّى وابل من الرصاص نهاية شهر مارس الماضي، لتنتهي حياة ثلاثة رجال دفعة واحدة في تصفية ثلاثية أثارت ذهول الشارع الهولندي، وأعادت إلى الأذهان صور العنف الإجرامي المنظم.
لكن المفاجأة لم تكن فقط في عدد الضحايا، بل في هوية القتلة: ثلاثة شباب من السويد، في العشرينات من العمر، تم اعتقالهم مؤخرًا كمتورطين رئيسيين في تنفيذ العملية.
🔍 جريمة مدروسة… بلا رحمة
الضحايا الثلاثة كانوا يجلسون داخل سيارة مركونة عندما اقترب منهم المسلحون وفتحوا النار عليهم بدم بارد، وفرّوا سريعًا من المكان. التحقيقات الأولية أظهرت أن الجريمة نُفذت بدقة واحتراف، ما دلّ على أن الفاعلين تلقّوا تدريبًا خاصًا أو كانوا “قتلة مأجورين”.
🇸🇪 السويد على الخط: لماذا جاء القتلة من الخارج؟
لماذا يُستقدم قتلة من السويد لتنفيذ تصفية في هولندا؟ الشرطة الهولندية بالتعاون مع نظيرتها السويدية بدأت بربط خيوط الجريمة، وتبيّن أن هناك صلة محتملة بين شبكات الجريمة المنظمة في روتردام وستوكهولم، وأن تصفيات “عبر الحدود” أصبحت نمطًا جديدًا في عالم الجريمة الأوروبية.
📌 هل نحن أمام جريمة محلية أم حرب عصابات دولية؟
التحقيقات لا تزال جارية، لكن خبراء الأمن الجنائي يشيرون إلى أن هذه الجريمة قد تكون جزءًا من سلسلة “تصفية حسابات” بين عصابات المخدرات في هولندا والسويد. استخدام قتلة أجانب هو وسيلة لإبعاد الشبهات وضمان صمت المتورطين.
هذه الحادثة تدق ناقوس الخطر: فالجريمة المنظمة لم تعد محصورة في الأحياء الخلفية أو الموانئ، بل باتت تتحرك بسلاسة بين الدول، وتوظّف محترفين من خارج الحدود. هولندا، كدولة عبور مهمة في تجارة المخدرات، قد تكون مقبلة على موجة جديدة من العنف العابر للحدود.
- تحذير عاجل في هولندا: فِطر متداول قد يحتوي على قطع زجاج وبلاستيك
- قرار استثنائي في لاهاي: تشكيل حكومة أقلية رغم غياب الدعم البرلماني فهل سنتجه إلى صناديق الاقتراع قريباً؟
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا




