هولندا توقف مساعدة لمّ الشمل: كارثة محتملة للاجئين
ابتداءً من العام المقبل، لن يحصل اللاجئون في هولندا على الدعم الذي كانوا يتلقونه من VluchtelingenWerk في ملفات لمّ الشمل العائلي. الحكومة قررت وقف التمويل، بينما ستنقل المهمة مباشرة إلى دائرة الهجرة والتجنيس (IND) التي تعاني أصلًا من تراكم هائل في الطلبات.
وفق مصادر نقلتها صحيفة NRC، لم تضع IND أي خطة واضحة لتعويض غياب هذه المساعدة، الأمر الذي يثير قلق المحامين والمنظمات الحقوقية. المحامية كورين أولرسما وصفت القرار بـ”الكارثة الحقيقية”، مؤكدة أنّ الكثير من الأسر لن تُرفض طلباتها بسبب عدم الأهلية، بل لأنها ببساطة لن تفهم النماذج المعقدة والإجراءات البيروقراطية.
اليوم، يتولى نحو ألف موظف ومتطوع في VluchtelingenWerk مهمة مساعدة آلاف اللاجئين في استكمال الطلبات، جمع الوثائق الرسمية، والتواصل مع السفارات لإجراء مقابلات أو حتى فحوص DNA لإثبات صلة القرابة. كل هذا سيتوقف قريبًا.
النتيجة المباشرة: أكثر من 59 ألف لاجئ ينتظرون لمّ شملهم مع عائلاتهم سيُتركون وحدهم في مواجهة إجراءات شديدة التعقيد. وفي الوقت نفسه، تحذر هيئة استقبال طالبي اللجوء (COA) من أن القرار سيخلق فوضى جديدة في مراكز الاستقبال، حيث سيتوجه اللاجئون بأسئلتهم إلى موظفين غير مؤهلين لتقديم هذا النوع من الدعم.
الحكومة بررت قرارها بخفض التكاليف، إذ سينخفض تمويل VluchtelingenWerk من 23 مليون يورو إلى 13 مليون يورو سنويًا. لكن النقاد يرون أن التوفير المالي قصير المدى سيقابله ثمن اجتماعي وإنساني باهظ، خاصة مع ارتفاع مدة الانتظار على طلبات لمّ الشمل التي قد تصل إلى عامين تقريبًا.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- تحذير عاجل في هولندا: فِطر متداول قد يحتوي على قطع زجاج وبلاستيك
- قرار استثنائي في لاهاي: تشكيل حكومة أقلية رغم غياب الدعم البرلماني فهل سنتجه إلى صناديق الاقتراع قريباً؟
- 🚨 ذعر صباحي في المدارس… وست بلاغات قنابل في المدارس تضع شمال هولندا في حالة استنفار
- 🟠 المستشفيات والمدارس في هذه المقاطعات تستعد لتحذير «الرمز البرتقالي»
- الثلوج تعود بقوة والعاصفة تشتد: الحرارة المحسوسة تصل إلى –20




