وجد ورقة نقدية على سيارته أثناء العطلة… وبعد لحظات وقع في الفخ!
مع بداية موسم العطلات الصيفية، حذرت جهات أمنية وخبراء سفر من أساليب احتيال متزايدة تستهدف السياح في عدد من الوجهات السياحية الشهيرة، حيث يعتمد المحتالون على حيل تبدو بسيطة وغير مؤذية للوهلة الأولى، لكنها قد تنتهي بسرقة الأموال أو الممتلكات الشخصية.
ومن بين أكثر الأساليب انتشاراً ما يُعرف بخدعة “المال المجاني على الزجاج الأمامي”. ففي هذه الحيلة يضع المحتالون ورقة نقدية أو منشوراً دعائياً تحت ماسحة الزجاج الأمامي للسيارة، غالباً في مكان لا يلاحظه السائق إلا بعد جلوسه خلف المقود واستعداده للمغادرة.
وعندما يلاحظ السائق وجود الورقة، يترجل من السيارة لإزالتها بينما يكون المحرك قيد التشغيل أو الأبواب غير مغلقة بالكامل. وهنا يستغل اللصوص تلك الثواني القليلة لسرقة السيارة أو الأمتعة أو الحقائب الموجودة داخلها.
ويؤكد خبراء الأمن أن المحتالين يعتمدون على عنصر المفاجأة وتشتيت الانتباه، إذ يتصرف معظم الأشخاص بشكل تلقائي عند رؤية شيء غير معتاد على سيارتهم، دون التفكير بالمخاطر المحتملة.
ولا تقتصر عمليات الاحتيال على هذه الطريقة فقط، إذ تنتشر خلال موسم السفر أساليب أخرى مثل تقديم مساعدات وهمية للسياح، أو الادعاء بوجود أعطال في السيارة، أو استخدام أساليب الإلهاء في الأماكن المزدحمة لسرقة المحافظ والهواتف.
وينصح المختصون السائقين بعدم مغادرة سياراتهم بشكل مفاجئ عند ملاحظة أي جسم غريب على الزجاج أو المركبة، والتأكد أولاً من إغلاق الأبواب وإطفاء المحرك وأخذ المفاتيح معهم قبل النزول.
كما يُنصح السياح بالبقاء يقظين وعدم الثقة بالعروض أو الهدايا المفاجئة، خاصة في المناطق السياحية المزدحمة، حيث يستغل المحتالون انشغال الزوار واستمتاعهم بالعطلة لتنفيذ عملياتهم.
ويؤكد خبراء السفر أن الوعي بهذه الحيل يبقى أفضل وسيلة لتجنب الوقوع ضحية لها، خاصة مع ازدياد حركة السفر خلال أشهر الصيف.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 📌 لم يتوقعوا أن الفيديو الذي نشروه سيقود الشرطة إليهم!
- وجد ورقة نقدية على سيارته أثناء العطلة… وبعد لحظات وقع في الفخ!
- 📌 حالة من الذعر أمام مدرسة هولندية تنتهي باعتقالات… والشرطة تكشف ما حدث !
- اعتباراً من اليوم.. إجراءات جديدة قد تغيّر مستقبل طالبي اللجوء في هولندا
- انتظر سنوات ليعرف مصيره.. وفي النهاية أجبر السلطات الهولندية على دفع تعويض له!




