🚨 هولندا تغيّر سياستها تجاه السوريين وترفع إغراءات العودة إلى سوريا
تواصل الحكومة الهولندية تكثيف جهودها لتشجيع السوريين الذين يرغبون في العودة إلى بلادهم، في وقت تغيرت فيه سياسة اللجوء تجاه سوريا وأصبح من الممكن رفض المزيد من طلبات اللجوء إذا تبين، بعد دراسة الحالة الفردية، أن الشخص لا يحتاج إلى الحماية في هولندا.
لكن إعادة شخص إلى سوريا بالقوة ليست أمراً بسيطاً في الوقت الحالي، ولذلك تركز السلطات بصورة كبيرة على العودة الطوعية، مع تقديم مساعدات مالية وعملية تهدف إلى تمكين العائدين من إعادة بناء حياتهم بعد الوصول إلى سوريا.
وبحسب خدمة العودة والمغادرة الهولندية DTenV، فإن السوري الذي لديه تصريح إقامة أو لا يزال طلبه قيد الإجراء ويمكنه الاستفادة من برنامج العودة، يحصل حالياً على 3200 يورو لكل شخص بالغ و1900 يورو لكل قاصر، إضافة إلى ترتيب رحلة العودة وتذكرة الطيران.
أما الأشخاص الذين صدر بحقهم قرار بالمغادرة، فيختلف شكل الدعم. ويحصل الشخص البالغ على جزء نقدي عند المغادرة والوصول، إضافة إلى ميزانية لإعادة الاندماج تبلغ 2450 يورو.
وهنا تأتي التفاصيل التي أثارت الاهتمام: هذه المساعدة لا تعني بالضرورة تسليم المبلغ كاملاً نقداً للشخص، بل يمكن استخدام ميزانية إعادة الاندماج لشراء الأشياء التي يحتاج إليها العائد لبدء حياته من جديد في سوريا، مثل الثلاجة والغسالة والمكيف والأثاث أو أدوات ومعدات تساعده على العمل وبدء مشروع صغير.
الهدف، وفق الجهات المعنية، هو ألا يصل الشخص إلى سوريا دون أي إمكانات للبدء من جديد، خصوصاً أن الظروف الاقتصادية والمعيشية لا تزال صعبة في أجزاء واسعة من البلاد.
وكانت هولندا قد رفعت الدعم مؤقتاً في نهاية عام 2025 إلى 5000 يورو للبالغ و2500 يورو للقاصر لتشجيع العودة، إلا أن هذه الخطة المؤقتة انتهت، وعادت المبالغ منذ بداية 2026 إلى نظام الدعم العادي.
وتشير الأرقام الرسمية إلى وجود اهتمام فعلي بالعودة. ففي عام 2025 ساعدت DTenV بالتعاون مع منظمة Solid Road نحو 945 سورياً على العودة طوعياً إلى سوريا. ومن بينهم أشخاص كانت لديهم إجراءات لجوء جارية، وآخرون كانوا يحملون بالفعل تصاريح إقامة في هولندا، بالإضافة إلى أشخاص صدر بحقهم قرار بالمغادرة.
لكن الحكومة تريد زيادة هذه الأعداد.
فبعد تغير الوضع في سوريا، عدّلت هولندا سياسة اللجوء الخاصة بالسوريين. ومنذ يونيو 2025 لم يعد هناك وقف عام للقرارات المتعلقة بسوريا، ويمكن من حيث المبدأ إعادة الشخص الذي رُفض طلب لجوئه إذا كان وضعه الفردي يسمح بذلك.
وفي أبريل 2026 تم تعديل السياسة مرة أخرى، وأصبح بإمكان دائرة الهجرة والتجنيس IND دراسة ما إذا كان بإمكان طالب اللجوء الانتقال إلى منطقة أخرى آمنة داخل سوريا، بدلاً من منحه الحماية في هولندا.
لكن هذا لا يعني أن كل سوري يعيش في هولندا أصبح مطالباً بالمغادرة. فكل ملف يُدرس بصورة فردية، وتبقى الحماية ممكنة للأشخاص الذين يواجهون خطراً شخصياً عند العودة.
كما أن الأشخاص الذين يحملون إقامة لا يفقدونها تلقائياً لمجرد تغير السياسة تجاه سوريا.
وفي المقابل، تعمل الحكومة الهولندية أيضاً على جعل العودة القسرية ممكنة مستقبلاً بالنسبة لمن صدر بحقهم قرار نهائي بالمغادرة ولا يتعاونون مع العودة.
ولهذا السبب زار وزيرا الخارجية واللجوء والهجرة دمشق في يونيو الماضي، واتفقا مع السلطات السورية على تعزيز التعاون في ملفات من بينها إعادة الإعمار والهجرة والعودة.
وبالتالي تعتمد هولندا حالياً على مسارين متوازيين: تشجيع السوريين على العودة طوعياً من خلال الدعم المالي ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم، وفي الوقت نفسه العمل سياسياً مع دمشق لجعل العودة القسرية ممكنة بصورة أكبر في المستقبل.
وبالنسبة للسوري الذي يفكر في الاستفادة من البرنامج، فإن العودة يجب أن تكون دائمة؛ فالبرنامج ليس مخصصاً لمن يريد السفر إلى سوريا مؤقتاً لزيارة العائلة أو ترتيب أموره ثم العودة إلى هولندا.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 🚨 هولندا تغيّر سياستها تجاه السوريين وترفع إغراءات العودة إلى سوريا
- أم و3 أطفال يعيشون في 32 متراً فقط… والقضاء الهولندي يتدخل بقرار صادم!
- تفاصيل صادمة تظهر لأول مرة في قضية نور… الشرطة وجدتها مقيدة على السرير والأم تعترف بقــتـ.ـل ابنتها!
- إصدار الرمز التحذيري الأصفر في أربعة مقاطعات هولندية
- 🚔 الشرطة تحذر: إعلانات وهمية ولا تحول أي مبلغ قبل التأكد من هذا الأمر!




