📌 قضية أثارت الجدل في هولندا… زوجان يخسران السكن الاجتماعي لهذا السبب!
أصدرت محكمة أمستردام حكماً يقضي بإلزام زوجين بتسليم شقتهما التابعة للإسكان الاجتماعي، بعد أن تبين أنهما يمتلكان سبعة منازل مملوكة وخمسة عقارات تجارية ومستودعات في أمستردام وزفاننبورخ، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول أحقية الاستفادة من المساكن الاجتماعية في ظل أزمة السكن التي تشهدها هولندا.
وكان الزوجان يعيشان في الشقة الاجتماعية منذ 33 عاماً، ويدفعان إيجاراً شهرياً يبلغ نحو 670 يورو. إلا أن مؤسسة الإسكان Ymere قررت إنهاء عقد الإيجار، معتبرة أن الزوجين لم يعودا ضمن الفئة المستهدفة بالإسكان الاجتماعي، وأن لديهما بدائل سكنية كافية، في وقت ينتظر فيه كثير من الأشخاص أكثر من 13 عاماً للحصول على منزل اجتماعي.
واعترض الزوجان على القرار ولجآ إلى المحكمة، مؤكدين أن الرجل يعاني من مشكلات صحية وأن الشقة مجهزة لاستخدام الكرسي المتحرك. لكن المحكمة رأت أن بإمكانهما إجراء التعديلات اللازمة في أحد المنازل التي يمتلكانها، وأن مصلحة مؤسسة الإسكان والباحثين عن سكن اجتماعي تفوق مصلحتهما في البقاء داخل الشقة.
ورغم أن المحكمة منحت الزوجين مهلة إضافية للانتقال حتى 1 يناير 2027، فإنها أكدت أن احتفاظهما بالسكن الاجتماعي لم يعد مبرراً في ظل امتلاكهما هذا العدد من العقارات.
وتأتي هذه القضية في وقت تستعد فيه بلدية أمستردام لتطبيق قواعد جديدة اعتباراً من عام 2027، تقضي بحرمان الأشخاص الذين يمتلكون منزلاً من حق الحصول على سكن اجتماعي، إلا في حالات استثنائية، وذلك بهدف ضمان وصول هذه المساكن إلى الفئات التي تحتاجها فعلاً.
ويرى مراقبون أن الحكم قد يشكل سابقة مهمة تشجع مؤسسات الإسكان الأخرى على اتخاذ إجراءات مماثلة في حالات مشابهة، ضمن الجهود الرامية إلى مكافحة إساءة استخدام المساكن الاجتماعية وتخفيف أزمة السكن في هولندا.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 📌 قضية أثارت الجدل في هولندا… زوجان يخسران السكن الاجتماعي لهذا السبب!
- 📌 رسالة صفراء قد توفر عليك مئات اليوروهات… هولندا تطبق نظاماً جديداً للمخالفات المرورية!
- خبر قد يهم آلاف الأسر في هولندا… صندوق دعم فواتير الطاقة يعود من جديد!
- لم يكن مجرد فيديو غريب… الجرذان قادت إلى إغلاق مطعم في هولندا!
- 📌 قضية سكن غريبة في هولندا…تعيش وسط العفن منذ سنوات… والمحكمة تتدخل لإجبارها على فتح الباب!




