عنف وشتائم تدفع مركزاً ضخماً للطرود إلى الإغلاق… هل يفلت الوضع من السيطرة؟
في مدينة تيلبورخ الهولندية، اضطرت أكبر نقطة لاستلام الطرود إلى إغلاق أبوابها مؤقتًا بعدما وصلت الاعتداءات اللفظية والتهديدات ضد الموظفين إلى حدّ لم يعد يُحتمل.
المالكة إيلين فان بوت تقول وهي متأثرة:
“لم نعد نتحمّل. نخشى أن تتفاقم الأمور.”
هذه النقطة تُعدّ “الملاذ الأخير” لجميع الطرود التي لا يستطيع السعاة تسليمها أو التي تعجز نقاط أخرى عن استقبالها.
وفي هذا الأسبوع وحده، وصل إليها 900 طرد إضافي، ليصبح العدد الإجمالي نحو 2000 طرد مكدّس داخل المكان!
ورغم ضغط العمل الهائل، يحصل الكثير من الزبائن على إشعار بوصول الطرد فور وضعه في المركز، لكنه يكون في الحقيقة ما يزال فوق إحدى العربات أو لم يُفرَز بعد — ومع هذا يتعامل البعض بعدوانية شديدة.
تهديدات مباشرة وشتائم قاسية
تقول إيلين:
“يتم شتم موظفينا بألفاظ مقززة مثل: ’يا قذرة، يا كذا…’
بل وصل الأمر إلى تهديدات صريحة مثل:
’إذا ما عطيتيني طردي، ما رح ترجعي على بيتك!’“
الوضع خرج عن السيطرة هذا الأسبوع لدرجة أن الشرطة قامت بإخلاء الساحة بالكامل بعد احتدام المشادات مع الزبائن الغاضبين.
المركز سيبقى مغلقًا حتى الاثنين، ما يعني أن مئات الطرود لن تُسلَّم قبل ذلك — ما يزيد مخاوف المالكة من احتمال تكرار الفوضى عند إعادة الافتتاح.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- قواعد لجوء أكثر صرامة في هولندا… ماذا سيتغير بعد 12 يونيو؟
- كلمة واحدة في الإيميل قلبت حياته المهنية رأساً على عقب والقضاء الهولندي يتدخل
- بلاغ عادي قاد الشرطة إلى مشهد صادم داخل منزل في روتردام
- من أجواء الشواء والازدحام إلى صفارات الإنذار والذعر: الأحد ينتهي بمأساة في هيت هولسبيك
- تغييرات كبيرة في المساعدة الاجتماعية: فئة قد تحصل على 1.000 يورو إضافية




