Web Analytics
أخبار هولندا

الغضب من مركز اللجوء خرج عن السيطرة… إحراق سيارة واستهداف منازل في هولندا!

شهدت بلدتا إنغيلن (Engelen) وبوكهوفن (Bokhoven) التابعتان لبلدية دن بوش في هولندا ليلة متوترة، بعدما تعرض عدد من المنازل والسيارات لأعمال تخريب، في حين أُضرمت النيران في سيارة، وذلك على خلفية الجدل المستمر بشأن خطة إنشاء مركز لإيواء اللاجئين القاصرين غير المصحوبين بذويهم (AMV) في المنطقة.

وأفادت الشرطة بأن عدة منازل تعود لسكان أعلنوا تأييدهم للمركز، أو دعوا إلى نقاش هادئ حول المشروع، تعرضت للكتابة بعبارات مسيئة وشعارات من بينها “AMV لا”، إلى جانب ألفاظ نابية كُتبت على الجدران والأسوار والسيارات. كما بدأت الشرطة بجمع البلاغات من المتضررين وفتحت تحقيقاً لتحديد هوية المسؤولين عن هذه الأفعال.

وفي تطور آخر مرتبط بأجواء التوتر، أُحرقت سيارة تعود لأحد حاملي صفة اللجوء، وهو ما زاد من المخاوف بشأن تصاعد الاستهداف المرتبط بملف استقبال اللاجئين في المنطقة. ولا تزال السلطات تحقق فيما إذا كانت هناك صلة مباشرة بين حادثة الحريق وأعمال التخريب التي شهدتها إنغيلن وبوكهوفن.

وأكدت الشرطة أنها تعمل على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، والاستماع إلى الشهود، داعية كل من يمتلك معلومات أو صوراً أو تسجيلات قد تساعد في التحقيق إلى التواصل معها، كما كثفت وجودها الأمني في المنطقة لمنع وقوع حوادث جديدة.

من جانبه، وصف عمدة بلدية دن بوش جاك ميكرز ما جرى بأنه “مرفوض وغير مقبول”، مؤكداً أن ترهيب السكان أو استهداف ممتلكاتهم بسبب آرائهم لا مكان له في المجتمع الهولندي، وأن الاختلاف حول مشروع سياسي أو اجتماعي لا يبرر اللجوء إلى التخريب أو العنف.

وتأتي هذه الأحداث بعد أشهر من التوتر منذ إعلان البلدية نيتها استقبال 50 لاجئاً قاصراً في مبنى سابق للشرطة بمنطقة Beverspijken. وخلال الأشهر الماضية شهدت المنطقة احتجاجات متكررة، ومحاولات لإغلاق الطريق السريع A59، ورشقاً بالحجارة وإطلاق ألعاب نارية، كما وقع انفجار بالقرب من المبنى المخصص للمركز، ما يعكس استمرار الانقسام بين مؤيدي المشروع ومعارضيه.

ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما تؤكد السلطات أنها ستتعامل بحزم مع أي أعمال تهديد أو تخريب، مشددة على أن حرية التعبير لا يمكن أن تتحول إلى أعمال ترهيب أو اعتداء على الأشخاص وممتلكاتهم.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى