Web Analytics
أخبار أوروبا

🚨 خمس سنوات تبحث عن عمل بلا جدوى… وقصتها صدمت آلاف الأوروبيين!

تحولت قصة الشابة السويدية مونيكا هوغلوند إلى حديث واسع في أوروبا، بعدما كشفت أنها تعيش منذ سنوات على نحو 400 يورو فقط شهرياً، رغم أنها تبحث عن عمل بشكل مستمر منذ أكثر من خمس سنوات دون أن تنجح في الحصول على وظيفة مستقرة.

وتبلغ مونيكا من العمر نحو 24 عاماً وتقيم في العاصمة السويدية ستوكهولم. وتقول إنها قدمت عشرات طلبات التوظيف في مختلف المجالات، لكنها كانت تتلقى الرفض في كل مرة، رغم استعدادها للعمل في أي وظيفة تقريباً، حتى لو كانت تتعلق بجمع النفايات أو الأعمال اليدوية البسيطة.

وتعاني الشابة من عدة اضطرابات عصبية ونمائية تجعلها بحاجة إلى بيئة عمل توفر قدراً من التنظيم والدعم، إلا أنها تؤكد أن معظم أصحاب العمل لا يمنحونها الفرصة لإثبات قدراتها، وهو ما جعلها عالقة خارج سوق العمل لسنوات.

وتقول مونيكا إن دخلها المحدود لا يكفي لاستئجار منزل أو حتى الحصول على رخصة قيادة، مؤكدة أن والديها يتحملان معظم نفقاتها اليومية، وأضافت: “لولا والداي لكنت اليوم بلا مأوى.”

وأثارت قصتها نقاشاً واسعاً في السويد حول الصعوبات التي يواجهها الشباب، وخاصة من لديهم احتياجات خاصة، في دخول سوق العمل. ويرى خبراء أن كثيراً من أصحاب العمل يطلبون خبرة ومهارات مرتفعة حتى في الوظائف البسيطة، ما يجعل الشباب يواجهون صعوبة في الحصول على أول فرصة عمل.

كما انتقد باحثون في سوق العمل ضعف الدعم العملي الذي يحصل عليه الباحثون عن عمل، معتبرين أن إرسال طلبات التوظيف وحده لا يكفي إذا لم تترافق العملية مع توجيه شخصي ومساندة حقيقية تساعدهم على دخول سوق العمل وبناء مستقبلهم المهني.

ورغم أن القصة وقعت في السويد، فإن خبراء يشيرون إلى أن صعوبة انتقال بعض الشباب من الدراسة إلى العمل أصبحت تحدياً يواجه عدداً من الدول الأوروبية، خاصة بالنسبة لمن يفتقرون إلى الخبرة العملية أو يحتاجون إلى دعم إضافي في بيئة العمل.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى