Web Analytics
أخبار هولندا

🚨 بعد 29 عاماً من تعليق الاستدعاء… هولندا تضع طريقًا قد ينتهي بالخدمة العسكرية الإلزامية

بدأت وزارة الدفاع الهولندية تطوير نموذج جديد يسمح بتوسيع الجيش تدريجيًا إذا لم تنجح المشاركة الطوعية في توفير العدد الكافي من العسكريين. ويستهدف ما يُسمى Dienmodel بصورة أساسية الشباب بين 18 و27 عامًا، لكن الوزارة شددت على أن التطوع سيظل القاعدة، وأن الاستدعاء الإلزامي لن يُستخدم إلا خيارًا أخيرًا إذا تدهور الأمن الدولي واحتاج الجيش إلى زيادة أعداده بسرعة.

ويتألف التصور من أربع مراحل تزداد إلزامًا بالتدريج. تبدأ المرحلة الأولى باستبيان ودعوة طوعيين، ثم قد يصبح ملء الاستبيان إلزاميًا مع بقاء الاستجابة للدعوة اختيارية. وفي مرحلة لاحقة يمكن إلزام الشاب بالرد على الدعوة، وصولًا إلى مرحلة تُفرض فيها المقابلة والاختيار والفحص الطبي، بينما تبقى الخدمة العسكرية نفسها طوعية حتى هذه النقطة.

أما المرحلة القصوى فتتمثل في استدعاء انتقائي إلزامي، وعندها يصبح الحضور والخدمة واجبين على الأشخاص الذين تختارهم وزارة الدفاع. ولا يعني ذلك استدعاء جميع الشباب دفعة واحدة؛ إذ ستختار الوزارة من تحتاج إليهم وفق احتياجات الجيش والمهارات المطلوبة. ومن يُستدعى في هذا السيناريو سيتبع على الأرجح مسارًا تدريبيًا قصيرًا يهدف إلى إعداد مزيد من جنود الاحتياط.

والتجنيد في هولندا لم يُلغَ قانونيًا أصلًا؛ فهو يشمل حاملي الجنسية الهولندية، رجالًا ونساءً، بين 17 و45 عامًا. لكن واجب الحضور إلى الثكنات معلّق منذ 1 مايو/أيار 1997، ولذلك يتلقى الشاب عند بلوغه 17 عامًا رسالة تسجيل فقط من دون أن تعني أنه مطالب بالخدمة. كما يتلقى الرسالة من يصبح هولنديًا قبل بلوغه 35 عامًا.

ولهذا يهم التطور الجديد العائلات العربية التي يحمل أبناؤها الجنسية الهولندية، بما في ذلك مزدوجو الجنسية. أما امتلاك إقامة هولندية أو الإقامة في مركز لجوء فلا يجعل الشخص خاضعًا تلقائيًا للتجنيد الهولندي ما دام لا يحمل الجنسية. وحتى بالنسبة إلى الهولنديين، لا توجد حاليًا أوامر للحضور أو لإجراء فحص عسكري، ولا تعني رسالة التجنيد السنوية أن صاحبها سيُرسل إلى الجيش.

وتحتاج المراحل الإلزامية الجديدة إلى تشريعات وموافقة سياسية، وتتوقع وزارة الدفاع أن يستغرق إعدادها نحو عامين، على أن يبدأ وضع التفاصيل نهاية 2026. كما يجب تحديد قواعد الإعفاء، والاعتراض على الخدمة لأسباب ضميرية، والعقوبات والتعويضات والحماية القانونية. لذلك فإن الخبر لا يعني عودة التجنيد الإجباري غدًا، لكنه يمثل أوضح خطوة حتى الآن نحو إنشاء نظام يمكن تفعيله بسرعة إذا واجهت هولندا أزمة أمنية كبيرة.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى