Web Analytics
أخبار هولندا

⚡ ضربة مفاجئة للحكومة: فشل خطة تشديد اللجوء في اللحظة الحاسمة

فشل قانون إجراءات الطوارئ الخاصة باللجوء يوم الثلاثاء في مجلس الشيوخ الهولندي، بعد تصويت حاسم انتهى برفضه. وبذلك، لن يتم تطبيق الإجراءات الأكثر تشددًا في الوقت الحالي. لكن ماذا يعني ذلك فعليًا؟

كان الهدف من هذا القانون هو تشديد سياسة اللجوء. حيث كان من المقرر تقليص مدة تصاريح الإقامة، وإعادة تقييم التصاريح المؤقتة بشكل متكرر، وجعل لمّ شمل العائلات أكثر صعوبة.

وفي وقت لاحق، تم تشديد القانون أكثر داخل مجلس النواب، حيث أضاف حزب الحرية (PVV) بندًا يقضي بتجريم الإقامة غير الشرعية، ما يعني أيضًا تجريم تقديم المساعدة للأشخاص غير الحاصلين على أوراق قانونية. وقد شكّل هذا البند نقطة خلاف رئيسية لدى عدة أحزاب.

رفض القانون

لهذا السبب، تم اقتراح تعديل على القانون يُعرف باسم “نوفيل”، بهدف ضمان عدم تجريم مساعدة الأشخاص غير الحاصلين على أوراق. لكن هذا التعديل لم يحصل على الأغلبية، حيث صوّت 38 من أصل 75 عضوًا ضده.

الأحزاب المسيحية مثل CDA وSGP طالبت بإزالة هذا البند، معتبرة أنه لا يتماشى مع القيم الأساسية المستمدة من تعاليمهم. وعندما لم يتحقق ذلك، صوّتت هذه الأحزاب ضد القانون بالكامل. وفي النهاية، جاءت النتيجة بـ31 صوتًا مؤيدًا مقابل 44 صوتًا معارضًا.

ماذا يعني ذلك للسياسة؟

بسبب رفض القانون، لن يتم تطبيق الإجراءات الأكثر تشددًا في سياسة اللجوء في الوقت الحالي. كما أن تقديم المساعدة للأشخاص غير الحاصلين على أوراق لن يُعتبر جريمة.

ومع ذلك، تم اعتماد جزء آخر من الخطة، وهو نظام “الحالتين” (tweestatusstelsel). ويعني ذلك إمكانية التمييز بين فئات مختلفة من طالبي اللجوء، بناءً على أسباب فرارهم. حيث سيتم التفريق بين من يفرّون بسبب تهديدات تتعلق بالعرق أو الدين أو التوجه، وبين من يفرّون بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية.

لماذا صوّتت الأحزاب ضد القانون؟

اللافت أن حزب PVV نفسه صوّت ضد القانون. واعتبرت الصحفية السياسية Jeanneau van Beurden أن هذا الأمر غير معتاد، مشيرة إلى أن الحزب ساهم بسلوكه السياسي في إسقاط أكثر قانون لجوء تشددًا في تاريخه، وأن معارضة أحزاب مثل D66 والتصادم مع الحكومة كانا أولوية لديه أكثر من تمرير القانون.

لكن السيناتور Alexander van Hattem من PVV رأى الأمر بشكل مختلف، محمّلًا حزب D66 المسؤولية، ومتهمًا إياه بعدم دعم الحكومة.

في المقابل، أشارت التحليلات إلى أن أحزابًا أخرى مثل VVD وCDA ساهمت أيضًا في تعقيد المشهد، بعدما جعلت تمرير القانون يعتمد بشكل كبير على دعم PVV، وهو ما أدى في النهاية إلى فشله.

ما التالي؟

بعد سقوط القانون، أصبح على الحكومة الهولندية البحث عن خطط جديدة لإعادة تشكيل سياسة اللجوء، وسط انقسام سياسي واضح حول الاتجاه الذي يجب اتباعه.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى