أخبار هولندا

🔴 هولندا تُفعّل خطة الطوارئ الوطنية للنفط لأول مرة: هل تلوح أزمة وقود في الأفق؟

تتخذ الحكومة الهولندية استعدادات لمواجهة احتمالات نقص في الوقود الأحفوري، حيث تم تفعيل المرحلة الأولى من “الخطة الوطنية لأزمة النفط” (LCP-O).

وأكدت مصادر مطلعة هذا القرار بعد تقرير نشرته صحيفة “دي تيليغراف”، مشيرة إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. ورغم ذلك، لا يوجد حتى الآن نقص فعلي في الإمدادات، كما لم يتم اتخاذ أي إجراءات تقييدية.

في المرحلة الأولى، لا يتم التدخل بشكل مباشر، لكن يتم التركيز بشكل أكبر على مراقبة مخزون النفط والديزل. كما تُجرى مشاورات مع شركات النقل، والمصافي، والقطاع الزراعي، إضافة إلى إنشاء هيكل لإدارة الأزمة في لاهاي.

وقد تم إعداد خطة الطوارئ النفطية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، والذي أدى — إلى جانب التوترات الحالية مع إيران — إلى اضطراب كبير في أسواق النفط والغاز. وتتضمن الخطة مجموعة من الإجراءات المحتملة التي يمكن اتخاذها في حال تعرض إمدادات الوقود للخطر، إضافة إلى آليات استعداد الحكومة والقطاعات الاقتصادية الرئيسية لمثل هذه السيناريوهات. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تفعيل المرحلة الأولى من هذه الخطة.

وفي حال ظهور خطر فعلي لنقص النفط، يمكن للحكومة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، حيث ستقوم بتحذير علني ودعوة المواطنين والشركات إلى تقليل استهلاك الوقود بشكل طوعي. أما في المرحلة الثالثة، فلن يكون هذا الالتزام طوعيًا بعد الآن.

حزمة دعم مرتقبة يوم الاثنين

وكانت الحكومة قد أعلنت سابقًا أنها ستقدم يوم الاثنين حزمة إجراءات للتخفيف من آثار الحرب في إيران. وتشمل هذه الحزمة زيادة تعويض تكاليف التنقل المعفاة من الضرائب، وخفض ضريبة الطرق على الشاحنات الصغيرة، وتقديم دعم مالي للأشخاص غير القادرين على دفع فواتير الطاقة.

لكن، وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الحزمة لن تكون بحجم الدعم الذي تم تقديمه خلال جائحة كورونا. ومن المقرر مناقشة تفاصيل الخطة خلال عطلة نهاية الأسبوع مع كتل البرلمان، في ظل عدم امتلاك الحكومة لأغلبية في مجلس النواب. كما سيُعقد نقاش برلماني موسع يوم الأربعاء حول الحزمة، التي يُتوقع أن تبلغ تكلفتها عدة مئات من ملايين اليورو.

وتحرص الحكومة، وفقًا للمصادر، على عدم تخصيص مليارات اليورو في هذه المرحلة المبكرة، قبل اتضاح مدى عمق واستمرار أزمة الطاقة.

مضيق هرمز في قلب الأزمة

منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا ضد إيران في نهاية فبراير، أصبحت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي شبه متوقفة. وحتى الآن، أدى ذلك في أوروبا إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط ومشتقاته، دون حدوث نقص فعلي في الإمدادات.

ومع استمرار النزاع، يزداد خطر تراجع الإمدادات في أوروبا. وكان قد تم الإعلان يوم الجمعة عن انخفاض مؤقت في أسعار البنزين بنسبة تصل إلى 3.8%، بعد إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية. إلا أن الجيش أعلن لاحقًا أن المضيق أُغلق مرة أخرى.

📊 وتشير التطورات إلى أن الأسواق لا تزال شديدة الحساسية لأي تغير في الوضع الجيوسياسي، ما يضع أوروبا — وهولندا تحديدًا — أمام مرحلة من الترقب الحذر.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى