🚨 أعمارهم أقل من 15 عاماً… وما كشفته شرطة أمستردام عن القضايا المشتبه بتورطهم فيها صادم.
أعلنت شرطة أمستردام عن توقيف ثلاثة فتيان تبلغ أعمارهم 13 و14 و15 عاماً، للاشتباه بتورطهم في عدد من جرائم العنف الخطيرة، من بينها الاعتداء العنيف والسرقة في الشارع وأعمال العنف الجماعي، فيما يشتبه الادعاء العام بضلوع اثنين منهم أيضاً في محاولة قتل.
وبحسب الشرطة، ينتمي الفتيان إلى مجموعة شبابية بدأت تلفت انتباه عناصر الشرطة في منطقة Oost-Zeeburg منذ بداية عام 2026، عندما كانت الشكاوى في البداية مرتبطة بالإزعاج والضوضاء. وبعد ذلك توالت التحذيرات والغرامات والزيارات المنزلية، كما جرى التواصل مع جهات بينها مؤسسة إعادة التأهيل ومجلس حماية الطفل، لكن الشرطة تقول إن هذه الإجراءات لم تؤدِ إلى تغيير سلوك المجموعة.
وفي مايو، أوقفت الشرطة بالفعل أربعة مشتبه بهم من المجموعة في قضايا شملت أعمال عنف وسرقة في الشارع. وفُرض على عدد منهم لاحقاً منع التواصل فيما بينهم بانتظار النظر في قضاياهم، إلا أن الشرطة تقول إن الفتيان استمروا في الالتقاء والتسبب في مشكلات، وظهرت شبهات بتورطهم في حوادث جديدة بمناطق مختلفة من أمستردام.
وجاء التطور الأبرز في 27 أغسطس، عندما ضبطت الشرطة الفتيان الثلاثة متلبسين أثناء اعتداء عنيف على رجل بالقرب من محطة أمستردام المركزية. وتقول الشرطة إن خمسة فرق مختلفة في أمستردام كانت تجري تحقيقات حول احتمال تورط أفراد المجموعة في جرائم متعددة، قبل جمع الملفات وإرسالها إلى النيابة العامة.
وبحسب الشرطة، يشتبه الادعاء العام في اثنين من الفتيان، من بين أمور أخرى، بـمحاولة القتل. وقد أُخلي سبيل الفتيان مؤقتاً بانتظار محاكمتهم مع فرض شروط عليهم، فيما أكدت الشرطة أن التحقيق في القضايا المنسوبة إليهم ما زال مستمراً. وهذا يعني أن الحديث حتى الآن يدور عن اتهامات وشبهات لم يصدر فيها حكم نهائي.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- 🚨 أعمارهم أقل من 15 عاماً… وما كشفته شرطة أمستردام عن القضايا المشتبه بتورطهم فيها صادم.
- 😲 ثوانٍ عند إشارة المرور كشفت كل شيء… والنتيجة سنة كاملة في السجن
- 💶 الحكومة الهولندية تتراجع عن جزء من خطتها الضريبية الجديدة.
- 🚨 ليلة دامية في آرنهيم تقلب الطاولة… ورئيس البلدية يطالب بترحيل شبان سوريين من هولندا
- 🚨 ناموا في السيارة ومعهم رضيع عمره 5 أشهر… خطوة أخيرة دفعت الشرطة للحضور إلى بلدية أوتريخت




