Web Analytics
أخبار هولندا

بعد الضوء الأخضر من بايدن، من شبه المؤكد أن يتولى روته منصب دولي عسكري كبير!

كل المؤشرات تشير إلى أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته مارك روته سيصبح الرئيس المقبل لحلف شمال الأطلسي. وفي يوم الخميس، أعربت الدول ذات الثقل، بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، علنًا عن دعمها لروته باعتباره الأمين العام القادم للتحالف العسكري.

ويقال إن الرئيس جو بايدن دعم بشكل كامل ترشيح روته، وفقًا لمسؤول أمريكي، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء. وينظر البريطانيون إلى روته على أنه شخص يتمتع بتقدير واسع النطاق داخل حلف شمال الأطلسي، وقد حصل على مكانته في ملف الدفاع. كما تدعم باريس وبرلين ترشيح زعيم حزب VVD السابق.

والآن بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، الذي يتمتع بشكل غير رسمي بالصوت الأكثر أهمية في عملية التعيين، عن تفضيله، فمن شبه المؤكد أن روته سيخلف الأمين العام الحالي لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ.  ولطالما اعتبر روته المرشح الأول لهذا المنصب، وقد حظي بدعم العديد من الدول الأعضاء لبعض الوقت.

ومساء الخميس، وبعد عبارات الدعم، لاحت في الأفق عقبة أخرى.  وأعلنت رومانيا أنها ستطرح رئيسها كلاوس يوهانيس كمرشح معارض.  وللفوز بالمنصب الأعلى، يجب أن يكون روته قادرا على الاعتماد على الدعم بالإجماع.  وهو لم يصل بعد إلى هذه النقطة مع خصم أوروبا الشرقية، رغم أن الضوء الأخضر المفتوح من جانب الولايات المتحدة بشكل خاص لابد وأن يُنظَر إليه باعتباره إشارة إلى البلدان الأعضاء التي لم تختار بعد أو المعرضة لخطر العرقلة.

خبرة واسعة

كما تم ذكر أسماء رئيس الوزراء الإستوني كاجا كالاس ورئيس وزراء لاتفيا السابق أرتورس كريسجانيس كارينز كمتنافسين في الأسابيع الأخيرة، ولكن وفقًا لصحيفة بوليتيكو، فإن روته سيكون لديه بالفعل ثلثي الدول في التحالف خلفه. وبفضل خبرة روته الواسعة باعتباره رئيس وزراء هولندا الأطول خدمة والخبرة الخارجية المرتبطة بها، يُنظر إليه في العديد من العواصم على أنه المرشح المنطقي لقيادة الناتو في السنوات المقبلة.

ومع اقتراب حرب الغزو الروسي من أراضي حلف شمال الأطلسي ونبرة التهديد التي يستخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يواجه روته مهمة الحفاظ على تماسك الدول الأعضاء والتوضيح لروسيا أن الهجوم على دولة عضو لن يكون مقبولا.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الانتخابات الرئاسية الأميركية يمكن أن تحدد مدى فعالية حلف شمال الأطلسي. وفي حين أن تحالف بايدن لا شك فيه، فإن منافسه الجمهوري دونالد ترامب لا يخفي عدم رغبته في مساعدة الحلفاء الأوروبيين إذا قررت روسيا شن الهجوم. ويعتقد ترامب أن الدول التي لا تلتزم بمعيار الـ 2% المتفق عليه للإنفاق الدفاعي يجب ألا تعتمد على الأميركيين.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هناومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: