Web Analytics
أخبار هولندا

42 بلدية تحت الرقابة.. والحكومة الهولندية تستعد للخطوة التالية

لم يعد الخلاف بين الحكومة والبلديات بشأن استقبال طالبي اللجوء مجرد رسائل وتحذيرات. فقد وُضعت 42 بلدية هولندية تحت ما يسمى «الرقابة النشطة»، بعدما رأت وزارة اللجوء والهجرة أنها لم توفر العدد المطلوب منها من أماكن الاستقبال بموجب قانون توزيع مراكز اللجوء Spreidingswet.

وطلب وزير اللجوء والهجرة بارت فان دن برينك من البلديات المعنية تقديم خطط واضحة تشرح كيف ستنفذ التزاماتها. وإذا لم يتحقق تقدم كافٍ، تستطيع الحكومة الانتقال خلال الخريف إلى مراحل أشد، قد تنتهي في أقصى الحالات بتولي صلاحيات البلدية واختيار موقع مركز الاستقبال وتنفيذ القرار بنفسها.

لكن بلديات عديدة ترفض وصفها بأنها «بلديات رافضة لاستقبال اللاجئين». فقد تواصلت NOS مع البلديات الـ42، وردت 31 منها، وقال عدد كبير إن الصورة الحكومية لا تعكس كل ما تقدمه. فبعض البلديات تستقبل أعدادًا كبيرة من النازحين الأوكرانيين، بينما خصصت أخرى مساكن لحاملي الإقامة، لكن هذه الجهود لا تُحتسب بالكامل ضمن العدد المطلوب لاستقبال طالبي اللجوء.

وتُظهر القائمة الحكومية الصادرة في 7 سبتمبر أن البلديات الـ42 كانت عند المرحلة الثالثة من سلم التدخل، وهي مرحلة الرقابة النشطة وطلب المعلومات والخطط. ولم تكن أي بلدية، حتى ذلك التاريخ، قد وصلت إلى المراحل الثلاث الأخيرة التي تسبق تدخل الحكومة المباشر. وهذا يعني أن فتح مراكز جديدة بالقوة ليس قرارًا اتُّخذ بالفعل، بل احتمال قانوني إذا استمر عدم تنفيذ الالتزامات.

ويهم هذا التطور طالبي اللجوء الذين يعيش كثير منهم في مراكز طوارئ غير مستقرة، كما يهم سكان البلديات المعنية الذين قد يسمعون شائعات عن افتتاح مركز في منطقتهم. وجود اسم البلدية على القائمة لا يعني أن موقعًا محددًا اختير، أو أن مركزًا سيفتح فورًا؛ فكل قرار يحتاج إلى خطوات رسمية ومعلومات عن الموقع والحجم وموعد الافتتاح.

ومن المنتظر أن تقيّم الوزارة الخطط المقدمة خلال الخريف قبل تحديد الخطوة التالية. وبينما تؤكد الحكومة أن توزيع الاستقبال ضروري لتخفيف الضغط عن عدد محدود من المدن، ترى البلديات المعترضة أن الحساب الحالي لا يعترف بما يكفي بجهودها في إسكان الأوكرانيين وحاملي الإقامة.

لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى