⚠️ بدأت برسائل على الهواتف وانتهت بعشرات الاعتقالات… والشرطة تكشف الآن تطوراً غير متوقع!
كشفت الشرطة الهولندية عن تطور جديد في التحقيقات المتعلقة بالدعوات إلى أعمال الشغب التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل تجمعات ما يُعرف باسم «الجيل Z» في مدينة لاهاي، مؤكدة أنها تمكنت من تحديد هوية فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، بعدما نشر دعوة علنية إلى استخدام العنف قبل الأحداث التي شهدتها المدينة يوم السبت.
وبحسب متحدث باسم قيادة الشرطة الهولندية، فإن الفتى ينحدر من جنوب غرب هولندا، وقد نشر دعوته إلى العنف مستخدماً اسمه الحقيقي، الأمر الذي مكّن المحققين من ربط الرسالة بهويته. وتُعد هذه واحدة من الحالات القليلة التي استطاعت الشرطة فيها تحديد الشخص المسؤول عن نشر دعوات العنف، رغم انتشار عدد كبير من الرسائل والمنشورات المشابهة خلال الأيام الماضية. ولم توضح الشرطة ما إذا كان الفتى قد اعتُقل أو ما الإجراءات القانونية التي اتُخذت بحقه.
وأوضحت الشرطة أن تعقب المسؤولين عن التحريض عبر الإنترنت ليس أمراً سهلاً، خصوصاً أن كثيراً من الرسائل تُنشر داخل مجموعات مغلقة لا تستطيع الشرطة الاطلاع عليها بصورة مباشرة. كما أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم الملصقات والمنشورات يجعل تحديد مصادرها الأصلية أكثر تعقيداً، إذ يمكن تداول الصورة الواحدة بين آلاف الحسابات دون معرفة الشخص الذي أنشأها أولاً.
ومن بين المنشورات التي رصدتها الشرطة ملصق مكتوب باللغة الألمانية، يشتبه المحققون بأنه تُرجم في الأصل من اللغة الهولندية. ولا تزال السلطات تحاول فهم الجهات التي تقف وراء الدعوات المختلفة، وما إذا كانت تهدف إلى تنظيم احتجاجات فعلية أم إثارة الفوضى والتحريض على أعمال التخريب والنهب.
34 معتقلاً وتدخل شرطة مكافحة الشغب
وجاء الكشف عن هوية الفتى بعد يوم من الأحداث التي شهدتها لاهاي يوم السبت 31 أكتوبر، حيث انتشرت قوات الشرطة بكثافة في وسط المدينة ومحيط ساحة مالييفيلد (Malieveld)، تحسباً لتجمعات شبابية كانت قد دُعي إليها عبر الإنترنت.
وبحسب البيانات الرسمية، اعتقلت الشرطة 34 شخصاً، معظمهم من القاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً، وينحدرون من مناطق مختلفة في هولندا، بينها أمستردام وزفايندريخت وليميله وبييرتا.
وشملت أسباب الاعتقال الاشتباه في ممارسة العنف العلني، وحيازة ألعاب نارية غير قانونية، وتغطية الوجه، وعدم الامتثال لأوامر الشرطة. واضطرت وحدة مكافحة الشغب الهولندية (ME) إلى التدخل عندما بدا أن مجموعتين من المتجمعين قد تتواجهان وسط المدينة.
كما أُلقيت ألعاب نارية غير قانونية باتجاه عناصر الشرطة، ما أدى إلى نقل أحد أفرادها إلى المستشفى لإجراء فحوصات بسبب احتمال تعرض سمعه للضرر. ورغم هذه الحوادث، أكدت الشرطة أنها نجحت في منع وقوع أعمال نهب أو اضطرابات واسعة النطاق.
الشرطة تتواصل مع المدارس وأولياء الأمور
وأشارت قيادة الشرطة إلى أنها اعتمدت خلال الأيام السابقة على إجراءات وقائية، شملت إجراء محادثات تحذيرية مباشرة مع شباب يُخشى تورطهم في أعمال عنف، إلى جانب التواصل مع المدارس وأولياء الأمور.
وكانت عدة مدارس هولندية قد أرسلت رسائل إلى الأهالي تحذرهم من الدعوات المنتشرة على تطبيقات التواصل الاجتماعي، وتطلب منهم التحدث مع أبنائهم بشأن مخاطر المشاركة في تجمعات قد تتحول إلى مواجهات مع الشرطة.
خسائر مالية للتجار رغم منع أعمال النهب
ورغم عدم وقوع عمليات نهب واسعة، تكبد عدد من أصحاب المتاجر في لاهاي خسائر مالية نتيجة الإجراءات الاحترازية التي اتخذوها قبل التجمعات. فقد أقدم بعض التجار على تغطية واجهات محالهم بألواح خشبية وإغلاق أبوابهم، خشية تعرضها للتكسير أو السرقة.
وتشير تقديرات ممثلي التجار إلى خسارة آلاف اليوروهات من الإيرادات بسبب إغلاق المتاجر وتراجع حركة التسوق. وبدأت تُطرح مقترحات لبحث إمكانية مطالبة المسؤولين عن التحريض على أعمال الشغب بتحمل جزء من الخسائر، لكن لم يُتخذ قرار نهائي بهذا الشأن.
وتؤكد التطورات الأخيرة أن التحقيقات لم تنتهِ بانتهاء تجمعات السبت، إذ تواصل الشرطة متابعة الدعوات إلى العنف عبر الإنترنت ومحاولة تحديد المسؤولين عنها، مع التركيز على التدخل المبكر لمنع تكرار الاضطرابات في المدن الهولندية.
لمعرفة أخبار هولندا لحظة بلحظة يمكنكم متابعتنا على التيلغرام من خلال الضغط هنا ومتابعتنا على الواتس اب من خلال الضغط هنا
- ⚠️ بدأت برسائل على الهواتف وانتهت بعشرات الاعتقالات… والشرطة تكشف الآن تطوراً غير متوقع!
- 🚨 مع ارتفاع أسعار الغاز في هولندا… 10 خطوات قد تساعدك على توفير مئات اليوروهات سنوياً!
- 🚨 أرادت أن تصبح أماً رغم رفض شريكها… وما فعلته سراً داخل غرفة النوم أوصلها إلى المحكمة!
- 🚨 ما كان يُخشى حدوثه في هولندا بدأ يتحول إلى تحرك أمني واسع… اعتقالات وتدخل شرطة مكافحة الشغب!
- 🚨 تحذيرات في عدة مدن هولندية قبل يوم السبت… دعوات لأعمال شغب ونهب تدفع الشرطة والمدارس إلى التحرك!




