“الكل يراقب بصمت”.. الشرطة الهولندية تحذر من خطر جديد على واتساب يخص فتياتكم!
حذّرت الشرطة الهولندية أولياء الأمور من مجموعات وقنوات منتشرة على تطبيق واتساب تُعرف باسم “بيوت البنات” (Meidenhuizen)، بعد تزايد أعداد الفتيات القاصرات المنضمات إليها ومشاركتهن معلومات وصوراً شخصية بشكل علني.
وبحسب الشرطة، فإن هذه القنوات العامة تضم أعداداً كبيرة من الفتيات الصغيرات، من بينهن تلميذات ما زلن في المرحلة الابتدائية، فيما أكدت السلطات أن أشخاصاً ذوي نوايا سيئة يراقبون هذه القنوات، وربما يقفون حتى وراء إدارتها.
وقالت الشرطية المختصة بشؤون الشباب “محاسين” في فيديو نشرته عبر إنستغرام، إن هذه القنوات يتم إنشاؤها على أساس أنها للفتيات، لكنها أوضحت:
“نفترض أنهم فتيات… لكن قد يكونون أيضاً رجالاً.”
وأشارت إلى أن الفتيات الراغبات بالحصول على دور إداري داخل القناة يُطلب منهن أحياناً القيام بما يشبه “تجارب الأداء”، مثل تصوير رقصة أو فيديو معين، حتى يُسمح لهن بإرسال الرسائل داخل المجموعة.
وبعد حصول بعض الفتيات على صلاحيات الإدارة، يتم تشجيعهن على مشاركة تفاصيل خاصة جداً من حياتهن اليومية، مثل صور وفيديوهات من غرفهن، أو عرض الملابس التي يرتدينها، إضافة إلى مشاركة الأماكن التي ينوين الذهاب إليها والطرق التي سيسلكنها.
وأكدت الشرطة أن الرسائل تبقى ظاهرة داخل القنوات لمدة تصل إلى 30 يوماً، ويمكن لجميع الأعضاء حفظ الصور والفيديوهات على أجهزتهم بسهولة، حتى لو لم يكونوا مشرفين.
وأوضحت “محاسين” أن الهدف الأساسي من هذه القنوات هو جمع أكبر عدد ممكن من المتابعين ونشر القناة على نطاق واسع، مضيفة أن أي شخص يمكنه الانضمام دون الحاجة إلى موافقة مسبقة، وهو ما يجعل الأمر خطيراً للغاية.
وقالت في تحذير مباشر للأهالي:
“هناك أشخاص يراقبون هذه القنوات وأنتم بالتأكيد لا تريدونهم أن يشاهدوا ابنتكم.”
كما دعت الفتيات أنفسهن إلى الانتباه لمخاطر نشر المعلومات الشخصية، مؤكدة أن التكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة تجعل من السهل إساءة استخدام الصور والفيديوهات.
وفي ختام التحذير، طالبت الشرطة الفتيات بمغادرة هذه القنوات فوراً، مؤكدة أن مشاركة الحياة الخاصة مع أشخاص مجهولين “لا تستحق المخاطرة”.




